638 . مثير الأحزان - به نقل از عُذَرى بن ربيعة بن عمرو جُرَشى - : من نزد يزيد بن معاويه بودم كه زَحْر بن قيس مَذحِجى به سوى يزيد آمد . يزيد به او گفت : واى بر تو ! چه در پشتِ سر دارى ؟
گفت : به پيروزى و يارى خدا ، بشارتت باد ! . . . اين ، پيكرهاى برهنه آنان و صورتهاى خاكآلودشان و لباسهاى خونينشان است . خورشيد ، آنها را مىگُدازد و باد بر آنها مىوزد . زائران آنها ، عُقابها و لاشخورهاى بيابانهاى هموار و يكدست اند . نه كفن دارند و نه نازْبالشى ! « 1 »
639 . المصباح ، كفعمى : در روز اوّل صفر ، سر امام حسين عليه السلام را به دمشق ، وارد كردند و آن روز ، نزد بنى اميّه ، عيد است . « 2 »
7 / 6 خاندان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله در مجلس يزيد
640 . مثير الأحزان : امام زين العابدين عليه السلام فرمود : « ما را - كه دوازده مردِ در بند بوديم - ، بر يزيد ، وارد كردند . هنگامى كه پيشِ روى او ايستاديم ، گفتم : اى يزيد ! تو را به خدا سوگند مىدهم كه گمان مىبرى اگر پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله ما را بر اين حال مىديد ، چه مىكرد ؟ . . .
هامش
( 1 )
أنَا عِندَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، إذ أقبَلَ زَحرُ بنُ قَيسٍ المَذحِجِيُّ عَلى يَزيدَ ، فَقالَ : وَيلَكَ ما وَراءَكَ ؟
قالَ : أبشِر بِفَتحِ اللَّهِ ونَصرِهِ . . . فَهاتيكَ أجسادُهُم مُجَرَّدَةً ، ووُجوهُهُم مُعَفَّرَةً ، وثِيابُهُم بِالدِّماءِ مُرَمَّلَةً ، تَصهَرُهُمُ الشَّمسُ وتَسفي عَلَيهِمُ الرّيحُ ، زُوّارُهُمُ العِقبانُ وَالرَّخَمُ ، بِقاعٍ قَرقَرٍ سَبسَبٍ ، لا مُكَفَّنينَ ولا مُوَسَّدينَ 641
( مثير الأحزان : ص 98 ؛ الأخبار الطوال : ص 261 ) .
( 2 )
وفي أوَّلِهِ [ أي أوَّلِ صَفَرٍ ] ادخِلَ رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام إلى دِمَشقَ ، وهُوَ عيدٌ عِندَ بَني امَيَّةَ 642
( المصباح للكفعمى : ص 676 ) .