نگاههايشان به ما ، در اين حال ، خوار شدهايم .
شمر ، از سرِ سركشى و ناسپاسى ، در پاسخ درخواست او فرمان داد كه سرها را بر سر نيزه و در وسط كاروان ، حركت دهند و به همان حال ، آنها را از ميان تماشاگران عبور دادند تا آنها را به دروازه دمشق رساند و بر راهپلّه مسجد جامع ، آن جا كه اسيران را نگاه مىدارند ، ايستادند . « 1 »
634 . الفتوح : حرم پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله را آوردند تا از دروازهاى به نام « توما » وارد دمشق كردند و سپس آنها را آوردند تا بر راهپلّه درِ مسجد ، آن جا كه اسيران را نگاه مىدارند ، ايستادند . « 2 »
7 / 4 گفتگوى امام زين العابدين عليه السلام و پيرمرد شامى
635 . الأمالى ، صدوق - به نقل از دربان عبيد اللَّه بن زياد ، در يادكردِ آوردن اسيران - : آنان را بر راهپلّه مسجد ، آن جا كه اسيران را نگاه مىدارند ، نگاه داشتند و على بن الحسين ( زين العابدين عليه السلام ) هم كه در آن روزگار ، جوانى تازهسال بود ، ميان آنان بود . پيرمردى از شاميان ، نزد آنان آمد و به آنان گفت : ستايش ، خدايى را كه شما را كشت و هلاكتان كرد و شاخ فتنه را بُريد .
هامش
( 1 )
سارَ القَومُ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ونِسائِهِ وَالأَسرى مِن رِجالِهِ ، فَلَمّا قَرُبوا مِن دِمَشقَ دَنَت امُّ كُلثومٍ مِنَ الشِّمرِ - وكانَ مِن جُملَتِهِم - فَقالَت : لي إلَيكَ حاجَةٌ . فَقالَ : و ما حاجَتُكِ ؟
قالَت : إذا دَخَلتَ بِنَا البَلَدَ فَاحمِلنا في دَربٍ قَليلِ النَّظّارَةِ ، وتَقَدَّم إلَيهِم أن يُخرِجوا هذِهِ الرُّؤوسَ مِن بَينِ المَحامِلِ ويُنَحّونا عَنها ، فَقَد خُزينا مِن كَثرَةِ النَّظَرِ إلَينا ونَحنُ في هذِهِ الحالِ .
فَأَمَرَ في جَوابِ سُؤالِها أن تُجعَلَ الرُّؤوسُ عَلَى الرِّماحِ في أوساطِ المَحامِلِ - بَغياً مِنهُ وكُفراً - وسَلَكَ بِهِم بَينَ النَّظّارَةِ عَلى تِلكَ الصِّفَةِ ، حَتّى أتى بِهِم إلى بابِ دِمَشقَ ، فَوَقَفوا عَلى دَرَجِ بابِ المَسجِدِ الجامِعِ حَيثُ يُقامُ السَّبيُ 636
( الملهوف : ص 210 ، مثير الأحزان : ص 97 ) .
( 2 )
واتِيَ بِحَرَمِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله حَتّى ادخِلوا مَدينَةَ دِمَشقَ مِن بابٍ يُقالُ لَهُ : بابُ توماءَ ، ثُمَّ اتِيَ بِهِم حَتّى وَقَفوا عَلى دَرَجِ بابِ المَسجدِ حَيثُ يُقامُ السَّبيُ 637
( الفتوح : ج 5 ص 129 ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 2 ص 61 ) .