فاطمه دختر حسين عليه السلام نيز گفت : اى يزيد ! دختران پيامبر خدا ، اسير مىشوند ؟ !
مردم گريستند و اهل خانه يزيد هم گريستند ، تا آن جا كه ناله و شيون ، بلند شد .
من در غُل و زنجير بودم . گفتم : آيا اجازه سخن گفتن به من مىدهى ؟
گفت : بگو ؛ ولى بيهودهگويى مكن .
گفتم : در جايى ايستادهام كه سزامند همچون منى نيست كه بيهودهگويى كند . گمان مىبرى اگر پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله مرا در غل و زنجير مىديد ، چه مىكرد ؟
يزيد به اطرافيانش گفت : بندهاى او را بگشاييد .
سپس سرِ حسين عليه السلام را جلوى خود نهاد و زنان را در پشتِ سرش جاى داد تا به آن سر ننگرند » .
امّا على بن الحسين عليه السلام آن سر را ديد و پس از آن ، ديگر كلّه [ ى گوسفند ] نخورد . « 1 »
641 . شرح الأخبار - به نقل از محمّد بن على بن الحسين بن على بن ابىطالب ( امام باقر عليه السلام ) - : پس از كشته شدن حسين عليه السلام ، ما را - كه دوازده پسربچّه بوديم - ، بر يزيد بن معاويه - كه خدا ، لعنتش كند - وارد كردند . هيچ يك از ما نبود ، جز آن كه دستانش را به گردنش بسته بودند و [ پدرم ] على بن الحسين عليه السلام نيز در ميان ما بود . « 2 »
642 . الملهوف : اثاث ، زنان و هر كه را از خاندان حسين عليه السلام مانده بود ، طنابْپيچ آوردند و
هامش
( 1 )
ادخِلنا عَلى يَزيدَ ونَحنُ اثنا عَشَرَ رَجُلًا مُغَلَّلونَ ، فَلَمّا وَقَفنا بَينَ يَدَيهِ ، قُلتُ : أنشُدُكَ اللَّهَ يا يَزيدُ ، ما ظَنُّكَ بِرَسولِ اللَّهِ لَو رَآنا عَلى هذِهِ الحالِ ؟ . . . وقالَت فاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ : يا يَزيدُ بَناتُ رَسولِ اللَّهِ سَبايا !
فَبَكَى النّاسُ وبَكى أهلُ دارِهِ حَتّى عَلَتِ الأَصواتُ .
فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : وأنَا مَغلولٌ ، فَقُلتُ : أتَأذَنُ لي فِي الكَلامِ ؟
فَقالَ : قُل ولا تَقُل هُجراً .
قُلتُ : لَقَد وَقَفتُ مَوقِفاً لا يَنبَغي لِمِثلي أن يَقولَ الهُجرَ ، ما ظَنُّكَ بِرَسولِ اللَّهِ لَو رَآني في غُلٍّ ؟
فَقالَ لِمَن حَولَهُ : حُلّوهُ ، ثُمَّ وَضَعَ رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام بَينَ يَدَيهِ ، وَالنِّساءَ مِن خَلفِهِ ؛ لِئَلّا يَنظُرنَ إلَيهِ ، فَرَآهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَم يَأكُل بَعدَ ذلِكَ الرَّأسَ 643
( مثير الأحزان : ص 98 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 132 ) .
( 2 )
قُدِمَ بِنا عَلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ بَعدَما قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام ونَحنُ اثنا عَشَرَ غُلاماً ، لَيسَ مِنّا أحَدٌ إلّا مَجموعَةً يَداهُ إلى عُنُقِهِ ، وفينا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام 644
( شرح الأخبار : ج 3 ص 267 ح 1172 ) .