6 / 11 رويارويى ابن زياد و امام زين العابدين عليه السلام
611 . أنساب الأشراف - به نقل از يكى از فرزندان ابو طالب - : ابن زياد ، جايزهاى براى [ يافتن ] على بن الحسين ( زين العابدين ) عليه السلام قرار داد . او را در بند كشيده ، آوردند . به او گفت : آيا خدا ، على بن الحسين را نكشت ؟
فرمود : « او برادرم بود كه به او هم على بن الحسين ، گفته مىشد و مردم ، او را كشتند [ ، نه خداوند ] » .
ابن زياد گفت : بلكه خدا او را كشت !
زينب دختر على عليه السلام فريادى زد و گفت : اى ابن زياد ! ريختن خونهايى كه [ تاكنون ] از ما ريختهاى ، تو را بس است . اگر او را مىكشى ، مرا هم با او بكش .
هامش
- فَلَم تُكَلِّمهُ ، فَقالَ ذلِكَ ثَلاثاً ، كُلَّ ذلِكَ لا تُكَلِّمُهُ ، فَقالَ بَعضُ إمائِها : هذِهِ زَينَبُ ابنَةُ فاطِمَةَ عليها السلام .
قالَ : فَقالَ لَها عُبَيدُ اللَّهِ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي فَضَحَكُم وقَتَّلَكُم وأكذَبَ احدوثَتَكُم !
فَقالَت : الحَمدُ للَّهِ الَّذي أكرَمَنا بِمُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه و آله وطَهَّرَنا تَطهيراً ، لا كَما تَقولُ أنتَ ، إنَّما يَفتَضِحُ الفاسِقُ ، ويُكَذَّبُ الفاجِرُ .
قالَ : فَكَيفَ رَأَيتِ صُنعَ اللَّهِ بِأَهلِ بَيتِكِ ؟
قالَت : كُتِبَ عَلَيهِمُ القَتلُ ، فَبَرَزوا إلى مَضاجِعِهِم ، وسَيَجمَعُ اللَّهُ بَينَكَ وبَينَهُم ، فَتَحاجّونَ إلَيهِ ، وتَخاصَمونَ عِندَهُ .
قالَ : فَغَضِبَ ابنُ زِيادٍ وَاستَشاطَ ، قالَ : فَقالَ لَهُ عَمرُو بنُ حُرَيثٍ : أصلَحَ اللَّهُ الأَميرَ ! إنَّما هِيَ امرَأَةٌ ، وهَل تُؤاخَذُ المَرأَةُ بِشَيءٍ مِن مَنطِقِها ؟ إنَّها لا تُؤاخَذُ بِقَولٍ ، ولا تُلامُ عَلى خَطَلٍ .
فَقالَ لَهَا ابنُ زِيادٍ : قَد أشفَى اللَّهُ نَفسي مِن طاغِيَتِكِ ، وَالعُصاةِ المَرَدَةِ مِن أهلِ بَيتِكِ .
قالَ : فَبَكَت ، ثُمَّ قالَت : لَعَمري لَقَد قَتَلتَ كَهلي ، وأبَرتَ أهلي ، وقَطَّعتَ فَرعي ، وَاجتَثَثتَ أصلي ، فَإِن يَشفِكَ هذا فَقَدِ اشتَفَيتَ .
فَقالَ لَها عُبَيدُ اللَّهِ : هذِهِ شَجاعَةٌ ، قَد لَعَمري كانَ أبوكَ شاعِراً شُجاعاً .
قالَت : ما لِلمَرأَةِ وَالشَّجاعَةَ ! إنَّ لي عَنِ الشَّجاعَةِ لَشُغُلًا ، ولكِنَّ نَفثي ما أقولُ ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 457 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 115 ) .