پاسبانها بر او پريدند و او را گرفتند . عبد اللَّه ، شعار قبيله ازْد را سر داد : اى آمُرزيده ( يا مَبرورُ ) !
عبد الرحمان بن مِخنَف ازْدى ، نشسته بود . گفت : واى بر تو ! خودت و قومت را تباه كردى .
در آن روز ، هفتصد جنگجو از قبيله ازْد در كوفه بودند . جوانانى از ازْد به سوى او جستند و او را از دست پاسبانان در آوردند و به خانوادهاش سپردند .
عبيد اللَّه بن زياد ، كسى را به دنبال او فرستاد . او را كُشت و فرمان داد تا او را در جايگاه خاكروبهها به صليب كشند و او را آن جا به صليب كشيدند . « 1 »
614 . الإرشاد : ابن زياد ، به مسجد آمد و از منبر ، بالا رفت و گفت : ستايش ، خدايى را كه حق و اهلش را چيره كرد و امير مؤمنان يزيد و حزبش را يارى داد ، و دروغگو پسر دروغگو و پيروانش را كشت !
عبد اللَّه بن عفيف ازْدى - كه از پيروان امير مؤمنان عليه السلام بود - ، جلوى او برخاست و
هامش
( 1 )
لَمّا دَخَلَ عُبَيدُ اللَّهِ القَصرَ ودَخَلَ النّاسُ ، نودِيَ الصَّلاةَ جامِعَةً ، فَاجتَمَعَ النّاسُ فِي المَسجِدِ الأَعظَمِ ، فَصَعِدَ المِنبَرَ ابنُ زِيادٍ ، فَقالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي أظهَرَ الحَقَّ وأهلَهُ ، ونَصَرَ أميرَ المُؤمِنينَ يَزيدَ بنَ مُعاوِيَةَ وحِزبَهُ ، وقَتَلَ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ وشيعَتَهُ .
فَلَم يَفرُغِ ابنُ زِيادٍ مِن مَقالَتِهِ ، حَتّى وَثَبَ إلَيهِ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَفيفٍ الأَزدِيُّ ثُمَّ الغامِدِيُّ ثُمَّ أحَدُ بَني والِبَةَ ، وكانَ مِن شيعَةِ عَلِىٍّ عليه السلام ، وكانَت عَينُهُ اليُسرى ذَهَبَت يَومَ الجَمَلِ مَعَ عَلِيِّ عليه السلام ، فَلَمّا كانَ يَومَ صِفّينَ ضُرِبَ عَلى رَأسِهِ ضَربَةٌ واخرى عَلى حاجِبِهِ فَذَهَبَت عَينُهُ الاخرى ، فَكانَ لا يَكادُ يُفارِقُ المَسجِدَ الأَعظَمَ ، يُصَلّي فيهِ إلَى اللَّيلِ ثُمَّ يَنصَرِفُ .
قالَ : فَلَمّا سَمِعَ مَقالَةَ ابنِ زِيادٍ ، قالَ : يَابنَ مَرجانَةَ ! إنَّ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ أنتَ وأبوكَ وَالَّذي وَلّاكَ وأبوهُ ، يَابنَ مَرجانَةَ ! أتَقتُلونَ أبناءَ النَّبِيّينَ وتَكَلَّمونَ بِكَلامِ الصِّدّيقينَ ؟ !
فَقالَ ابنُ زِيادٍ : عَلَيَّ بِهِ ، قالَ : فَوَثَبَت عَلَيهِ الجَلاوِزَةُ فَأَخَذوهُ .
قالَ : فَنادى بِشِعارِ الأَزدِ : يا مَبرورُ ، قالَ : وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ مِخنَفٍ الأَزدِيُّ جالِسٌ ، فَقالَ : وَيحَ غَيرِكَ ! أهلَكتَ نَفسَكَ وأهلَكتَ قَومَكَ ! قالَ : وحاضِرُ الكوفَةِ يَومَئِذٍ مِنَ الأَزدِ سَبعُمِئَةِ مُقاتِلٍ ، قالَ : فَوَثَبَ إلَيهِ فِتيَةٌ مِنَ الأَزدِ فَانتَزَعوهُ ، فَأَتَوا بِهِ أهلَهُ ، فَأَرسَلَ إلَيهِ مَن أتاهُ بِهِ فَقَتَلَهُ ، وأمَرَ بِصَلبِهِ فِي السَّبَخَةِ ، فَصُلِبَ هُنالِكَ 616
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 458 ، الكامل فى التاريخ : ج 2 ص 575 ) .