تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤
آن گاه ، فرمان داد كه آوازه‌خوانان ، اين شعر را به آواز بخوانند . « 1 » 498 . الفتوح : هنگامى كه حسين عليه السلام كشته شد ، هر دو منطقه كوفه و بصره ، در اختيار و سيطره عبيد اللَّه بن زياد قرار گرفتند . يزيد قبل از آن هم ، حكومت اين دو شهر را به او داده بود . يزيد ، يك ميليون درهم به عبيد اللَّه بن زياد ، جايزه داد و او عمرو بن حُرَيث مخزومى را فرا خواند و او را به جاى خود ، در كوفه گماشت و خود به بصره رفت . در آن جا ، خانه عبد اللَّه بن عثمان ثقفى و خانه سليمان بن على هاشمى را - كه پس از آن هم دوباره به دست سليمان بن على افتاد - خريد و هر دو را خراب كرد و از نو ساخت و هزينه بسيارى كرد و آن دو خانه را كاخ سرخ و كاخ سفيد ناميد . زمستان را در كاخ سرخ ، و تابستان را در كاخ سفيد مىگذراند . سپس كارش بالا گرفت و منزلتش و الا گشت و مشهور شد و اموالى فراوان بخشيد و مردانى براى خود ، دست و پا كرد و شاعران ، مدحش گفتند . « 2 » 499 . تاريخ الطبرى - به نقل از عوانة بن حكم - : هنگامى كه عبيد اللَّه بن زياد ، حسين بن
هامش
( 1 ) جَلَسَ [ يَزيدُ ] ذاتَ يَومٍ عَلى شَرابِهِ ، وعَن يَمينِهِ ابنُ زِيادٍ وذلِكَ بَعدَ قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَأَقبَلَ عَلى ساقيهِ ، فَقالَ :اسقِني شَربَةً تُرَوّي مُشاشي * ثُمَّ مِل فَاسقِ مِثلَهَا ابنَ زِيادِ صاحِبَ السِّرِّ وَالأَمانَةِ عِندي * ولِتَسديدِ مَغنَمي وجِهاديثُمَّ أمَرَ المُغَنّينَ فَغَنّوا بِهِ 500 ( مروج الذهب : ج 3 ص 77 ) . ( 2 ) لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام استَوسَقَ العِراقانِ جَميعاً لِعُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، وكانَتِ الكوفَةُ وَالبَصرَةُ لِابنِ زِيادٍ مِن قَبلِهِ . قالَ : وأوصَلَهُ يَزيدُ بِأَلفِ ألفِ دِرهَمٍ جائِزَةً ، فَدَعا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِعَمرِو بنِ حُرَيثٍ المَخزومِيِّ ، فَاستَخلَفَهُ عَلَى الكوفَةِ ، ثُمَّ صارَ إلَى البَصرَةِ ، فَاشتَرى دارَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُثمانَ الثَّقَفِيِّ ودارَ سُلَيمانَ بنِ عَلِيٍّ الهاشِمِيِّ الَّتي صارَت لِسُليمانَ بنِ عَلِيٍّ بَعدَ ذلِكَ ، فَهَدَمَهُما جَميعاً ثُمَّ بَناهُما وأنفَقَ عَلَيهِما مالًا جَزيلًا ، وسَمّاهُمَا الحَمراءَ وَالبَيضاءَ ، فَكانَ يُشَتّي فِي الحَمراءِ ويُصَيِّفُ فِي البَيضاءِ ، قالَ : ثُمَّ عَلا أمرُهُ ، وَارتَفَعَ قَدرُهُ ، وَانتَشَرَ ذِكرُهُ ، وبَذَلَ الأَموالَ ، وَاصطَنَعَ الرِّجالَ ، ومَدَحَتهُ الشُّعَراءُ 501 ( الفتوح : ج 5 ص 135 . نيز ، ر . ك : تاريخ دمشق : ج 37 ص 438 ) .