491 . تاريخ الطبرى - به نقل از حميد بن مسلم - : به على بن الحسين ، علىِ كوچكتر [ از على اكبر ] رسيدم . او بيمار بود و در بستر افتاده بود . شمر بن ذى الجوشن ، با پيادگانِ همراهش رسيد . آنان گفتند : آيا اين را نكشيم ؟
من گفتم : سبحان اللَّه ! كودكان را بكشيم ؟ ! اين ، يك بچّه است .
پيوسته اين ، كارم بود و هر كس را كه مىآمد ، از او دور مىكردم ، تا آن كه عمر بن سعد آمد و گفت : هيچ كس وارد خيمه اين زنان نشود . كسى به اين جوان بيمار نيز كارى نداشته باشد . هر كس كه چيزى از وسايل اينان برداشته ، به ايشان برگرداند .
امّا به خدا سوگند ، كسى چيزى بر نگرداند .
على بن الحسين عليه السلام به من فرمود : « خير ببينى ، كه - به خدا سوگند - خداوند ، شر را با سخن تو ، از من دور ساخت ! » . « 1 »
492 . الإرشاد - به نقل از حميد بن مسلم - : به خدا سوگند ، مىديدم كه با زنى از همسران و دختران و خاندان امام حسين عليه السلام درگير مىشوند و لباسش را از رويش مىكشند و چون چيره مىشوند ، آن را مىبرند . « 2 »
هامش
( 1 )
انتَهَيتُ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ الأَصغَرِ عليهم السلام ، وهُوَ مُنبَسِطٌ عَلى فِراشٍ لَهُ ، وهُوَ مَريضٌ ، وإذا شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ في رَجّالَةٍ مَعَهُ يَقولونَ : ألا نَقتُلُ هذا ؟
قالَ : فَقُلتُ : سُبحانَ اللَّهِ ! أنَقتُلُ الصِّبيانَ ، إنَّما هذا صَبِيٌّ .
قالَ فَما زالَ ذلِكَ دَأبي أدفَعُ عَنهُ كُلَّ مَن جاءَ ، حَتّى جاءَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، فَقالَ : ألا لا يَدخُلَنَّ بَيتَ هؤُلاءِ النِّسوَةِ أحَدٌ ، ولا يَعرِضَنَّ لِهذَا الغُلامِ المَريضِ ، ومَن أخَذَ مِن مَتاعِهِم شَيئاً فَليَرُدَّهُ عَلَيهِم ؛ قالَ : فَوَ اللَّهِ ، ما رَدَّ أحَدٌ شَيئاً .
قالَ : فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : جُزيتَ مِن رَجُلٍ خَيراً ، فَوَ اللَّهِ ، لَقَد دَفَعَ اللَّهُ عَنّي بِمَقالَتِكَ شَرّاً 494
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 454 ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 2 ص 38 ) .
( 2 )
فَوَ اللَّهِ ، لَقَد كُنتُ أرَى المَرأَةَ مِن نِسائِهِ وبَناتِهِ وأهلِهِ تُنازَعُ ثَوبَها عَن ظَهرِها حَتّى تُغلَبَ عَلَيهِ ، فَيُذهَبَ بِهِ مِنها 495
( الإرشاد : ج 2 ص 112 ، إعلام الورى : ج 1 ص 469 ) .