تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
زينب عليها السلام خواهر حسين عليه السلام ، به شتاب ، بيرون دويد و ندا داد : اى برادرم و فرزند برادرم ! آن گاه ، آمد تا خود را بر روى [ پيكر ] على اكبر عليه السلام انداخت . حسين عليه السلام ، سر او را گرفت و [ او را بلند كرد و ] به خيمه‌اش باز گردانْد و به جوانان [ خاندان ] خود ، فرمان داد و فرمود : « برادرتان را ببريد ! » . آنان ، او را بُردند و در خيمه‌اى گذاشتند كه جلوى آن ، مىجنگيدند . « 1 » 371 . الملهوف : هنگامى كه جز اهل بيتِ امام عليه السلام ، كسى با او نمانْد ، على اكبر عليه السلام - كه از زيباروىترين و خوش‌خوترينِ مردم بود - ، بيرون آمد و از پدر ، اجازه نبرد خواست . امام عليه السلام به او اجازه داد . سپس ، مأيوسانه به او نگريست و سرش را پايين انداخت و گريست . سپس گفت : « خدايا ! گواه باش . جوانى به نبرد آنها مىرود كه از نظر صورت و سيرت و سخن گفتن ، شبيه‌ترينِ مردم به پيامبر توست و ما هر گاه مشتاق پيامبرت مىشديم ، به او مىنگريستيم » . سپس ، بانگ برآورد و فرمود : « اى پسر سعد !
هامش
( 1 ) ولَم يَزَل يَتَقَدَّمُ رَجُلٌ رَجُلٌ مِن أصحابِهِ فَيُقتَلُ ، حَتّى لَم يَبقَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام إلّا أهلُ بَيتِهِ خاصَّةً . فَتَقَدَّمَ ابنُهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام - وامُّهُ لَيلى بِنتُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيِّ - وكانَ مِن أصبَحِ النّاسِ وَجهاً ، ولَهُ يَومَئِذٍ بِضعَ عَشرَةَ سَنَةً ، فَشَدَّ عَلَى النّاسِ ، وهُوَ يَقولُ :أنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيّ * نَحنُ وبَيتِ اللَّهِ أولى بِالنَّبِيّ تَاللَّهِ لا يَحكُمُ فينَا ابنُ الدَّعِيّ * أضرِبُ بِالسَّيفِ احامي عَن أبيضَربَ غُلامٍ هاشِمِيٍّ قُرَشِيّ فَفَعَلَ ذلِكَ مِراراً وأهلُ الكوفَةِ يَتَّقونَ قَتلَهُ ، فَبَصُرَ بِهِ مُرَّةُ بنُ مُنقِذٍ العَبدِيُّ ، فَقالَ : عَلَيَّ آثامُ العَرَبِ ، إن مَرَّ بي يَفعَلُ مِثلَ ذلِكَ إن لَم اثكِلهُ أباهُ ، فَمَرَّ يَشتَدُّ عَلَى النّاسِ كَما مَرَّ فِي الأَوَّلِ ، فَاعتَرَضَهُ مُرَّةُ بنُ مُنقِذٍ ، فَطَعَنَهُ فَصُرِعَ ، وَاحتَواهُ القَومُ فَقَطَّعوهُ بِأَسيافِهِم . فَجاءَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى وَقَفَ عَلَيهِ ، فَقالَ : قَتَلَ اللَّهُ قَوماً قَتَلوكَ يا بُنَيَّ ، ما أجرَأَهُم عَلَى الرَّحمنِ وعَلَى انتِهاكِ حُرمَةِ الرَّسولِ ! وَانهَمَلَت عَيناهُ بِالدُّموعِ ، ثُمَّ قالَ : عَلَى الدُّنيا بَعدَكَ العَفاءُ . وخَرَجَت زَينَبُ اختُ الحُسَينِ مُسرِعَةً تُنادي : يا اخَيّاه وَابنَ اخَيّاه ، وجاءَت حَتّى أكَبَّت عَلَيهِ ، فَأَخَذَ الحُسَينُ عليه السلام بِرَأسِها فَرَدَّها إلَى الفُسطاطِ ، وأمَرَ فِتيانَهُ فَقالَ : احمِلوا أخاكُم ، فَحَمَلوهُ حَتّى وَضَعوهُ بَينَ يَدَيِ الفُسطاطِ الَّذي كانوا يُقاتِلونَ أمامَهُ 373 ( الإرشاد : ج 2 ص 106 ، مثير الأحزان : ص 68 ) .
گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 563 | محمد الريشهري