شمشيرهايشان ، او را تكّهتكّه كردند .
همچنين سليمان بن ابى راشد ، از حُمَيد بن مسلم ازْدى برايم نقل كرد كه : در روز عاشورا ، به گوش خود شنيدم كه حسين عليه السلام مىگويد : « خدا ، بكشد كسانى را كه تو را كشتند ، اى پسر عزيزم ! چه گستاخ بودند در برابر [ خداى ] رحمان و بر هتك حرمتِ پيامبر ! دنيا ، پس از تو ويران باد !
و گويى هم اينك به زنى مىنگرم كه مانند خورشيدِ به گاه طلوع ، به سرعت ، بيرون دويده ، ندا مىدهد : اى برادرم و فرزند برادرم !
در باره او پرسيدم . گفته شد : اين ، زينب ، فرزند فاطمه دختر پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله است .
آن زن آمد تا خود را بر روى [ پيكر ] على اكبر عليه السلام انداخت . حسين عليه السلام نزد او آمد و دستش را گرفت و او را به خيمه ، باز گردانْد . سپس ، حسين عليه السلام به پسرش روى آورد و جوانان [ خاندان ] او نيز همراهش آمدند . حسين عليه السلام فرمود : « برادرتان را ببريد ! »
آنان ، او را از آن جايى كه بر زمين افتاده بود ، بُردند و در خيمهاى نهادند كه جلوى آن مىجنگيدند . « 1 »
هامش
( 1 )
كانَ آخِرَ مَن بَقِيَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام مِن أصحابِهِ سُوَيدُ بنُ عَمرِو بنِ أبِي المُطاعِ الخَثعَمِيُّ ، قالَ : وكانَ أوَّلَ قَتيلٍ مِن بَني أبي طالِبٍ يَومَئِذٍ عَلِيٌّ الأَكبَرُ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، وامُّهُ لَيلَى ابنَةُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيِّ ، وذلِكَ أنَّهُ أخَذَ يَشُدُّ عَلَى النّاسِ وهُوَ يَقولُ :أنَا عَلِيُّ بنُ حُسَينِ بنِ عَلِيّ * نَحنُ وَرَبِّ البَيتِ أولى بِالنَبِيّتَاللَّهِ لا يَحكُمُ فينَا ابنُ الدَّعِيّ
قالَ : فَفَعَلَ ذلِكَ مِراراً ، فَبَصُرَ بِهِ مُرَّةُ بنُ مُنقِذِ بنِ النُّعمانِ العَبدِيُّ ثُمَّ اللَّيثِيُّ ، فَقالَ : عَلَيَّ آثامُ العَرَبِ ، إن مَرَّ بي يَفعَلُ مِثلَ ما كانَ يَفعَلُ إن لَم اثكِلهُ أباهُ ، فَمَرَّ يَشُدُّ عَلَى النّاسِ بِسَيفِهِ ، فَاعتَرَضَهُ مُرَّةُ بنُ مُنقِذٍ فَطَعَنَهُ فَصُرِعَ ، وَاحتَوَلَهُ النّاسُ فَقَطَّعوهُ بِأَسيافِهِم .
قالَ أبو مِخنَفٍ : حَدَّثَني سُلَيمانُ بنُ أبي راشِدٍ ، عَن حُمَيدِ بنِ مُسلِمٍ الأَزدِيِّ ، قالَ : سَماعُ اذني يَومَئِذٍ مِنَ الحُسَينِ عليه السلام يَقولُ : قَتَلَ اللَّهُ قَوماً قَتَلوكَ يا بُنَيَّ ! ما أجرَأَهُم عَلَى الرَّحمنِ ، وعَلَى انتِهاكِ حُرمَةِ الرَّسولِ ! عَلَى الدُّنيا بَعدَكَ العَفاءُ .
قالَ : وكَأَنّي أنظُرُ إلَى امرَأَةٍ خَرَجَت مُسرِعَةً كَأَنَّهَا الشَّمسُ الطّالِعَةُ تُنادي : يا اخَيّاه ! ويَابنَ اخَيّاه ! قالَ : فَسَأَلتُ عَلَيها ، فَقيلَ : هذِهِ زَينَبُ ابنَةُ فاطِمَةَ ابنَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ، فَجاءَت حَتّى أكَبَّت عَلَيهِ ، فَجاءَهَا الحُسَينُ عليه السلام فَأَخَذَ بِيَدِها فَرَدَّها إلَى الفُسطاطِ .
وأقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام إلَى ابنِهِ ، وأقبَلَ فِتيانُهُ إلَيهِ ، فَقالَ : احمِلوا أخاكُم ، فَحَمَلوهُ مِن مَصرَعِهِ حَتّى وَضَعوهُ بَينَ يَدَيِ الفُسطاطِ الَّذي كانوا يُقاتِلونَ أمامَهُ 372
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 446 ، الكامل فى التاريخ : ج 2 ص 569 ) .