317 . رجال الكشّى : حبيب بن مُظاهر اسدى ، شوخى مىكرد . يزيد بن خُضَير هَمْدانى - كه سَرور قاريان ناميده مىشد - ، به او گفت : اى برادر من ! اكنون ، هنگام شوخى [ و خنده ] نيست !
او گفت : كجا از اين جا براى شادى ، سزامندتر ؟ به خدا سوگند ، جز اين نيست كه اين طاغيان ، با شمشيرهايشان ، به ما حمله كنند و سپس با حور العين ، هماغوش مىشويم ! « 1 »
هامش
( 1 )
لَقَد مَزَحَ حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ الأَسَدِيُّ ، فَقالَ لَهُ يَزيدُ بنُ خُضَيرٍ الهَمدانِيُّ - وكانَ يُقالُ لَهُ سَيِّدُ القُرّاءِ - : يا أخي ، لَيسَ هذِهِ بِساعَةِ ضِحكٍ ! قالَ : فَأَيُّ مَوضِعٍ أحَقُّ مِن هذا بِالسُّرورِ ؟ وَاللَّهِ ، ما هُوَ إلّا أن تَميلَ عَلَينا هذِهَ الطَّغامُ بِسُيوفِهِم ، فَنُعانِقَ الحورَ العينَ 320
( رجال الكشّى : ج 1 ص 293 ح 133 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 93 ح 33 ) .