پيك به حسين عليه السلام گفت : ابا عبد اللَّه ! پاسخ نامه ؟
حسين عليه السلام فرمود : « من به او پاسخى نمىدهم ؛ چرا كه عذاب الهى بر او حتمى شده است » .
پيك ، اين را به ابن زياد گفت و او به شدّت ، خشمگين شد . « 1 »
1 / 8 ديدار امام عليه السلام و ابن سعد ، ميان دو لشكر
278 . مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : حسين عليه السلام ، به عمر بن سعد ، پيام فرستاد كه : « مىخواهم با تو گفتگو كنم . امشب ميان لشكر من و لشكر خودت ، همديگر را ببينيم » .
عمر بن سعد ، با بيست سوار و حسين عليه السلام نيز با همين تعداد ، بيرون آمدند . هنگامى كه يكديگر را ديدند ، حسين عليه السلام به يارانش فرمان داد و آنان ، از او كناره گرفتند و تنها برادرش عبّاس عليه السلام و پسرش على اكبر عليه السلام در كنارش ماندند . ابن سعد نيز به يارانش فرمان داد . آنان هم از او دور شدند و تنها فرزندش حَفْص و غلامش به نام لاحِق ، در كنار او ماندند .
حسين عليه السلام به ابن سعد گفت : « واى بر تو ! آيا از خدايى كه بازگشتت به سوى اوست ، پروا نمىكنى ؟ اى مرد ! آيا با من مىجنگى ، در حالى كه مىدانى من ، فرزند چه كسى هستم ؟ اين قوم را وا گذار و با من باش كه در اين حال ، به خدا نزديكترى » .
هامش
( 1 )
أقبَلَ الحُرُّ بنُ يَزيدَ حَتّى نَزَلَ حِذاءَ الحُسَينِ عليه السلام في ألفِ فارِسٍ ، ثُمَّ كَتَبَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ يُخبِرُهُ أنَّ الحُسَينَ نَزَلَ بِأَرضِ كَربَلاءَ ، قالَ : فَكَتَبَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ إلَى الحُسَينِ عليه السلام : أمّا بَعدُ يا حُسَينُ ، فَقَد بَلَغَني نُزولُكَ بِكَربَلاءَ ، وقَد كَتَبَ إلَيَّ أميرُ المُؤمِنينَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ أن لا أتَوَسَّدَ الوَثيرَ ولا أشبَعَ مِنَ الخُبزِ أو الحِقَكَ بَاللَّطيفِ الخَبيرِ ، أو تَرجِعَ إلى حُكمي وحُكمِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، وَالسَّلامُ .
فَلَمّا وَرَدَ الكِتابُ قَرَأَهُ الحُسَينُ عليه السلام ، ثُمَّ رَمى بِهِ ، ثُمَّ قالَ : لا أفلَحَ قَومٌ آثَروا مَرضاةَ أنفُسِهِم عَلى مَرضاةِ الخالِقِ . فَقالَ لَهُ الرَّسولُ : أبا عَبدِ اللَّهِ ، جَوابُ الكِتابِ ؟
قالَ : ما لَهُ عِندي جَوابٌ ؛ لِأَنَّهُ قَد حَقَّت عَلَيهِ كَلِمَةُ العَذابِ .
فَقالَ الرَّسولُ لِابنِ زِيادٍ ذلِكَ ، فَغَضِبَ مِن ذلِكَ أشَدَّ الغَضَبِ 279
( الفتوح : ج 5 ص 84 ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 1 ص 239 ) .