260 . الملهوف : حسين عليه السلام حركت كرد تا به دو منزلىِ كوفه رسيد و در آن جا به حرّ بن يزيد با هزار سوار ، برخورد كرد . حسين عليه السلام به وى فرمود : « با مايى ، يا بر ضدّ ما ؟ » .
حُر گفت : بر ضدّ تو ، اى ابا عبد اللَّه !
حسين عليه السلام فرمود : « نيرو و توانى ، جز از جانب خداوند بزرگ نيست » .
سخنانى ميان آنها رد و بدل شد ، تا اين كه حسين عليه السلام به او فرمود : « اگر شما بر خلاف نامههايتان و خلاف فرستادگانتان رفتار مىكنيد ، من به همان جايى باز مىگردم كه از آن آمدهام » ؛ ولى حُر و يارانش ، از اين كار ، ممانعت كردند .
حُر گفت : نه ؛ ليكن - اى پسر پيامبر - راهى انتخاب كن كه تو را به كوفه نبَرَد و به مدينه نرساند ، تا نزد عبيد اللَّه بن زياد ، عذر داشته باشم كه به راهى ديگر رفتهاى .
آن گاه حسين عليه السلام ، راه سمت چپ را انتخاب كرد تا به عُذَيب الهِجانات رسيد .
سپس نامه عبيد اللَّه بن زياد به حُر رسيد كه او را در كار حسين عليه السلام ، سرزنش مىكرد و دستور سختگيرى مىداد . در اين هنگام ، حُر و يارانش متعرّض آنان شدند و از حركتشان ، جلوگيرى كردند . حسين عليه السلام به حُر فرمود : « مگر تو دستور ندادى كه راهمان را كج كنيم ؟ » .
هامش
- قالَ : وأخَذَ الحُرُّ بنُ يَزيدَ القَومَ بِالنُّزولِ في ذلِكَ المَكانِ عَلى غَيرِ ماءٍ ، ولا في قَريَةٍ ، فَقالوا : دَعنا نَنزِل في هذِهِ القَريَةِ ؛ يَعنونَ نينَوى ، أو هذِهِ القَريَةِ ؛ يَعنونَ الغاضِرِيَّةَ ، أو هذِهِ الاخرى ؛ يَعنونَ شُفَيَّةَ . فَقالَ : لا وَاللَّهِ ما أستَطيعُ ذلِكَ ، هذا رَجُلٌ قَد بُعِثَ إلَيَّ عَيناً .
فَقالَ لَهُ زُهَيرُ بنُ القَينِ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، إنَّ قِتالَ هؤُلاءِ أهوَنُ مِن قِتالِ مَن يَأتينا مِن بَعدِهِم ، فَلَعَمري لَيَأتينا مِن بَعدِ مَنتَرى ما لا قِبَلَ لَنا بِهِ .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : ما كُنتُ لِأَبدَأَهُم بِالقِتالِ ، فَقالَ لَهُ زُهَيرُ بنُ القَينِ : سِر بِنا إلى هذِهِ القَريَةِ حَتّى تَنزِلَها فَإِنَّها حَصينَةٌ ، وهِيَ عَلى شاطِئِ الفُراتِ ، فَإِن مَنَعونا قاتَلناهُم ، فَقِتالُهُم أهوَنُ عَلَينا مِن قِتالِ مَن يَجيءُ مِن بَعدِهِم .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : وأيَّةُ قَريَةٍ هِيَ ؟ قالَ : هِي العَقرُ ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ العَقرِ ، ثُمَّ نَزَلَ ، وذلِكَ يَومُ الخَميسِ ، وهُوَ اليَومُ الثّاني مِنَ المُحَرَّمِ سَنَةَ إحدى وسِتّينَ ، فَلَمّا كانَ مِنَ الغَدِ قَدِمَ عَلَيهِم عُمَرُ بنُ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ مِنَ الكوفَةِ في أربَعَةِ آلافٍ ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 408 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 82 ) .