زياد و پدرش را لعنت كرد و مردم را به يارى تو دعوت نمود و از آمدنت خبر داد . آن گاه ابن زياد ، دستور داد و از بالاى قصر ، [ به پايين ] پرتاب شد .
چشمان حسين عليه السلام اشكآلود شد و نتوانست جلوى اشكهايش را بگيرد و فرمود : « « برخى از آنان به شهادت رسيدند و برخى از آنها در انتظار [ شهادت ] هستند و هرگز [ عقيده خود را ] تغيير ندادهاند » « 1 » . بار خدايا ! بهشت را منزلگاه ما و آنان ، گردان و ميان ما و آنان ، در محلّ استقرار رحمتت و پاداشهاى ذخيره شده و مرغوب ، جمع گردان » . « 2 »
5 / 3 شهادت عبدُ الأعلَى بن يزيد
191 . تاريخ الطبرى - به نقل از ابو جَناب كلبى - : كثير بن شهاب بن حُصَين ، مردى را از قبيله كَلب به نام عبد الأعلَى بن يزيد ، ملاقات كرد كه لباس رزم پوشيده بود و در محلّه قبيله بنى فِتيان به سوى ابن عقيل مىرفت . او را دستگير كرد و نزد ابن زياد بُرد و جريان را به وى گفت .
عبد الأعلى به ابن زياد گفت : همانا قصد آمدن به نزد شما را داشتم .
هامش
( 1 ) سوره احزاب : آيه 23 .
( 2 )
قالَ [ الإِمامُ الحُسَينُ عليه السلام لِلرِّجالِ الأَربَعِ الَّذينَ أقبَلوا مِنَ الكوفَةِ ] : أخبِروني ، فَهَل لَكُم بِرَسولي إلَيكُم ؟ قالوا : مَن هُوَ ؟ قالَ : قَيسُ بنُ مُسهِرٍ الصَّيداوِيُّ ، فَقالوا : نَعَم ، أخَذَهُ الحُصَينُ بنُ تَميمٍ ، فَبَعَثَ بِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ ، فَأَمَرَهُ ابنُ زِيادٍ أن يَلعَنَكَ ويَلعَنَ أباكَ ، فَصَلّى عَلَيكَ وعَلى أبيكَ ولَعَنَ ابنَ زِيادٍ وأباهُ ، ودَعا إلى نُصرَتِكَ ، وأخبَرَهُم بِقُدومِكَ ، فَأَمَرَ بِهِ ابنُ زِيادٍ فَالقِيَ مِن طَمارِ القَصرِ .
فَتَرَقرَقَت عَينا حُسَينٍ عليه السلام ولَم يَملِك دَمعَهُ ، ثُمَّ قالَ :« فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )، اللَّهُمَّ اجعَل لَنا ولَهُمُ الجَنَّةَ نُزُلًا ، وَاجمَع بَينَنا وبَينَهُم في مُستَقَرٍّ مِن رَحمَتِكَ ، ورَغائِبَ مَذخورِ ثَوابِكَ 191
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 405 . نيز ، ر . ك : الكامل فى التاريخ : ج 2 ص 554 ) .