زياد فرستاد .
ابن زياد به قيس گفت : بالاى قصر [ حكومتى ] برو و آن دروغگو پسر دروغگو [ يعنى ] حسين بن على را دشنام ده .
قيس ، بالاى قصر رفت و حمد و ثناى خدا را به جا آورد و سپس گفت : اين حسين بن على ، بهترين بنده خدا و پسر فاطمه دختر پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله است و من ، فرستاده او به سوى شمايم و در منطقه حاجِر ، از او جدا شدم . وى را اجابت كنيد .
آن گاه ابن زياد و پدرش را لعنت كرد و براى على عليه السلام استغفار نمود .
ابن زياد ، دستور داد تا او را از بالاى قصر ، پرتاب كردند و قطعه قطعه شد و جان داد . « 1 »
190 . تاريخ الطبرى - به نقل از عُقبة بن ابى عَيزار - : [ امام حسين عليه السلام به چهار مردى كه از كوفه آمده بودند ، ] فرمود : « به من خبر دهيد كه آيا فرستادهام نزد شما آمد ؟ » .
گفتند : چه كسى ؟
فرمود : « قيس بن مُسهِر صيداوى » .
گفتند : آرى . حُصَين بن تميم ، او را دستگير كرد و نزد ابن زياد فرستاد . ابن زياد به وى دستور داد تا تو و پدرت را لعنت كند . قيس بر تو و پدرت ، درود فرستاد و ابن
هامش
( 1 )
لَمّا بَلَغَ ابنَ زِيادٍ مَسيرُ الحُسَينِ عليه السلام مِن مَكَّةَ ، بَعَثَ الحُصَينَ بنَ نُمَيرٍ التَّميمِيَّ - صاحِبَ شُرطَتِهِ - فَنَزَلَ القادِسِيَّةِ ، ونَظَّمَ الخَيلَ ما بَينَ القادِسِيَّةِ إلى خَفّانَ ، و ما بَينَ القادِسِيَّةِ إلَى القُطقُطانَةِ ، وإلى جَبَلِ لَعلَعٍ .
فَلَمّا بَلَغَ الحُسَينُ عليه السلام الحاجِرَ ، كَتَبَ إلى أهلِ الكوفَةِ مَعَ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ الصَّيداوِيِّ ، يُعَرِّفُهُم قُدومَهُ ، ويَأمُرُهُم بِالجِدِّ في أمرِهِم ، فَلَمَّا انتَهى قَيسٌ إلَى القادِسِيَّةِ ، أخَذَهُ الحُصَينُ فَبَعَثَ بِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ .
فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : اصعَدِ القَصرَ فَسُبَّ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ .
فَصَعِدَ قَيسٌ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ هذَا الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام ، خَيرُ خَلقِ اللَّهِ ، ابنُ فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ، أنَا رَسولُهُ إلَيكُم ، وقَد فارَقتُهُ بِالحاجِرِ فَأَجيبوهُ . ثُمَّ لَعَنَ ابنَ زِيادٍ وأباهُ وَاستَغفَرَ لِعَلِيٍّ عليه السلام .
فَأَمَرَ بِهِ ابنُ زِيادٍ فَرُمِيَ مِن أعلَى القَصرِ ، فَتَقَطَّعَ فَماتَ 190
( الكامل فى التاريخ : ج 2 ص 548 ؛ روضة الواعظين : ص 196 ) .