عبيد اللَّه گفت : به محافظانم دستور بده پشت سرم بِايستند ، همان گونه كه هميشه مىايستند و خود در ميان آنان بچرخ ؛ چرا كه داخل قصر نمىشوم .
او با مردم ، نماز خواند . آن گاه برخاست و حمد و ثناى خدا به جا آورد و گفت : امّا بعد ، به درستى كه پسر عقيل ، آن مرد سفيه و نادان ، چنان كه ديديد ، اختلاف و دودستگى به وجود آورد . ذمّه خداوند را از مردى كه مسلم را در خانهاش بيابيم ، بر مىداريم ( خونش مُباح است ) . هر كس مسلم را بياورد ، به مقدار ديه او [ جايزه مىگيرد ] . بندگان خدا ! تقوا پيشه كنيد و به بيعت و فرمانبرى ، پايبند باشيد و هيچ راهى را براى بهانهگيرى ، بر خود ، هموار مسازيد .
اى حُصَين بن تميم ! مادرت به عزايت بنشيند ، اگر بانگى از يكى از كوچههاى كوفه بر آيد ، يا كه اين مرد از كوفه خارج شود و او را نزد من نياورى ! اينك ، تو را مأمور خانههاى كوفيان كردم . مراقبانى را بر سر كوچهها بگمار و فردا تمام خانهها را جستجو كن تا اين مرد را بياورى . حُصين ، رئيس شُرطه و از قبيله بنى تميم بود .
آن گاه از منبر ، پايين آمد و داخل قصر شد . همچنين به عمرو بن حُرَيث ، پرچمى داد و او را فرمانده كرد . « 1 »
هامش
( 1 )
لَمّا لَم يَرَوا شَيئاً [ مِن مُسلِمٍ وأصحابِهِ ] أعلَمُوا ابنَ زِيادٍ ، فَفَتَحَ بابَ السُدَّةِ الَّتي فِي المَسجِدِ ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَعِدَ المِنبَرَ وخَرَجَ أصحابُهُ مَعَهُ ، فَأَمَرَهُم فَجَلَسوا حَولَهُ قُبَيلَ العَتَمَةِ .
وأمَرَ عَمرَو بنَ نافِعٍ فَنادى : ألا بَرِئَتِ الذِّمَّةُ مِن رَجُلٍ مِنَ الشُّرطَةِ وَالعُرَفاءِ ، أوِ المَناكِبِ أو المُقاتِلَةِ ، صَلَّى العَتَمَةَ إلّا فِي المَسجِدِ ، فَلَم يَكُن لَهُ إلّا ساعةٌ ، حَتَّى امتَلَأَ المَسجِدُ مِنَ النّاسِ ، ثُمَّ أمَرَ مُنادِيَهُ فَأَقامَ الصَّلاةَ .
فَقالَ الحُصَينُ بنُ تَميمٍ : إن شِئتَ صَلَّيتَ بِالنّاسِ ، أو يُصَلّي بِهِم غَيرُكَ ودَخَلتَ أنتَ فَصَلَّيتَ فِي القَصرِ ؛ فَإِنّي لا آمَنُ أن يَغتالَكَ بَعضُ أعدائِكَ .
فَقالَ : مُر حَرَسي فَليَقوموا وَرائي كَما كانوا يَقِفونَ ، ودُر فيهِم فَإِنّي لَستُ بِداخِلٍ إذاً . فَصَلّى بِالنّاسِ .
ثُمَّ قامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ ابنَ عَقيلٍ السَّفيهَ الجاهِلَ ، قَد أتى ما قدَ رَأَيتُم مِنَ الخِلافِ وَالشِّقاقِ ، فَبَرِئَت ذِمَّةُ اللَّهِ مِن رَجُلٍ وَجَدناهُ في دارِهِ ، ومَن جاءَ بِهِ فَلَهُ دِيَتُهُ ، اتَّقُوا اللَّهَ عِبادَ اللَّهِ ، وَالزَموا طاعَتَكُم وبَيعَتَكُم ، ولا تَجعَلوا عَلى أنفُسِكُم سَبيلًا .
يا حُصَينَ بنَ تَميمٍ ، ثَكِلَتكَ امُّكَ إن صاحَ بابُ سِكَّةٍ مِن سِكَكِ الكوفَةِ ، أو خَرَجَ هذَا الرَّجُلُ ولَم تأتِني بِهِ ، وقَد سَلَّطتُكَ عَلى دورِ أهلِ الكوفَةِ فَابعَث مُراصِدَةً عَلى أفواهِ السِّكَكِ ، وأصبِح غَداً وَاستَبرِ الدّورَ وجُسَّ خِلالَها ، حَتّى تَأتِيَني بِهذَا الرَّجُلِ - وكانَ الحُصَينُ عَلى شُرَطِهِ ، وهُوَ مِن بَني تَميمٍ - ثُمَّ نَزَلَ ابنُ زِيادٍ فَدَخَلَ ، وقَد عَقَدَ لِعَمرِو بنِ حُرَيثٍ رايَةً وأمَّرَهُ عَلَى النّاسِ 159
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 372 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 56 ) .