تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
عبيد اللَّه به سرعت ، وارد قصر شد و درها را بست . « 1 »

4 / 16 دعوت مسلم از نيروهايش و حركت به سوى قصر

142 . الإرشاد - به نقل از عبد اللَّه بن حازم - : به خدا سوگند ، من فرستاده مسلم پسر عقيل به قصر بودم تا ببينم هانى چه مىكند . چون او كتك خورد و زندانى شد ، بر اسبم سوار شدم و نخستين فردى بودم كه براى مسلم بن عقيل خبر آوردم . در اين هنگام ، زنان در خانه هانى جمع شده بودند و فرياد مىزدند : اى غم ! اى مصيبت ! من بر مسلم بن عقيل وارد شدم و به وى خبر دادم . به من دستور داد در ميان اصحاب و يارانش - كه خانه‌هاى اطراف را پُر كرده بودند و چهار هزار مرد بودند - [ شعارى را ] فرياد كنم . من فرياد زدم : « يا منصور ! أَمِتْ » و مردم كوفه نيز شعار دادند و اجتماع كردند . آن گاه مسلم ، فرمانده قبايل كِنده ، مَذحِج ، اسَد ، تَميم و هَمْدان را تعيين كرد و مردم ، همديگر را فرا خواندند و اجتماع كردند . زمانى نگذشت كه مسجد و بازار ، از جمعيت ، پُر شدند و تا شب ، جمعيت ، يكسر اضافه مىشد . عرصه بر عبيد اللَّه تنگ شد و تنها كارى كه توانست انجام دهد ، اين بود كه درِ قصر را ببندد . همراهان او در قصر ، تنها سى نگهبان و بيست تَن از اشراف كوفه و خانواده و نزديكانش بودند . « 2 »
هامش
( 1 ) لَمّا ضَرَبَ عُبَيدُ اللَّهِ هانِئاً وحَبَسَهُ ، خَشِيَ أن يَثِبَ النّاسُ بِهِ ، فَخَرَجَ فَصَعِدَ المِنبَرَ ، ومَعَهُ أشرافُ النّاسِ ، وشُرَطُهُ وحَشَمُهُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أمّا بَعدُ ، أيُّهَا النّاسُ ! فَاعتَصِموا بِطاعَةِ اللَّهِ وطاعَةِ أئِمَّتِكُم ، ولا تَختَلِفوا ولا تَفَرَّقوا ، فَتَهلِكَوا وتُذَلّوا ، وتُقتَلوا وتُجفَوا وتُحرَموا ، إنَّ أخاكَ مَن صَدَقَكَ ، وقَد أعذَرَ مَن أنذَرَ . قالَ : ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنزِلَ ، فَما نَزَلَ عَنِ المِنبَرِ حَتّى دَخَلَتِ النَّظّارَةُ المَسجِدَ مِن قِبَلِ التَّمّارينَ يَشتَدّونَ ويَقولونَ : قَد جاءَ ابنُ عَقيلٍ ، قَد جاءَ ابنُ عَقيلٍ ، فَدَخَلَ عُبَيدُ اللَّهِ القَصرَ مُسرِعاً ، وأغلَقَ أبوابَهُ 142 ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 368 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 51 ) . ( 2 ) أنَا وَاللَّهِ رَسولُ ابنِ عَقيلٍ إلَى القَصرِ ، لِأَنظُرَ ما فَعَلَ هانِئٌ ، فَلَمّا حُبِسَ وضُرِبَ ، رَكِبتُ فَرَسي فَكُنتُ أوَّلَ أهلِ الدّارِ دَخَلَ عَلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ بِالخَبَرِ ، فَإِذا نِسوَةٌ لِمُرادٍ مُجتَمِعاتٌ يُنادينَ : يا عَبرَتاه ! يا ثُكلاه ! فَدَخَلتُ عَلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ فَأَخبَرتُهُ ، فَأَمَرَني أن انادِيَ في أصحابِهِ - وقَد مَلَأَ بِهِمُ الدّورَ حَولَهُ - وكانوا فيها أربَعَةَ آلافِ رَجُلٍ ، فَنادَيتُ : « يا مَنصورُ أمِت » ، فَتَنادى أهلُ الكوفَةِ وَاجتَمَعوا عَلَيهِ . فَعَقَدَ مُسلِمٌ لِرُؤوسِ الأَرباعِ عَلَى القَبائِلِ كِندَةَ ومَذحِجٍ وأسَدٍ وتَميمٍ وهَمدانَ ، وتَداعَى النّاسُ وَاجتَمَعوا ، فَما لَبِثنا إلّا قَليلًا حَتَّى امتَلَأَ المَسجِدُ مِنَ النّاسِ وَالسّوقِ ، و ما زالوا يَتَوَثَّبونَ حَتَّى المَساءِ ، فَضاقَ بِعُبَيدِ اللَّهِ أمرُهُ ، وكانَ أكثَرُ عَمَلِهِ أن يُمسِكَ بابَ القَصرِ ، ولَيسَ مَعَهُ فِي القَصرِ إلّا ثَلاثونَ رَجُلًا مِنَ الشُّرَطِ ، وعِشرونَ رَجُلًا مِن أشرافِ النّاسِ ، وأهلُ بَيتِهِ وخاصَّتُهُ 143 ( الإرشاد : ج 2 ص 51 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 348 ) .