110 . البداية و النهاية : چون مسلم از مكّه بيرون آمد ، از مدينه گذشت . در آن جا دو راهنما با خود برداشت . آنان مسلم را از بيابانها و راههاى متروكه بردند . يكى از آن دو راهنما ، از فشار تشنگى در گذشت . آنان راه را گم كرده بودند و آن راهنما در مكانى به نام تنگه خُبَيت ، در گذشت . مسلم ، اين را به فال بد گرفت و در آن منطقه ماند . راهنماى ديگر هم از دنيا رفت . مسلم براى امام حسين عليه السلام نامه نوشت و در باره ادامه سفر ، مشورت خواست . امام عليه السلام برايش نوشت كه حتماً به عراق برود و در اجتماع كوفيان ، حضور يابد تا از احوال آنان ، باخبر گردد . « 1 »
هامش
( 1 )
لَمّا سارَ مُسلِمٌ مِن مَكَّةَ ، اجتازَ بِالمَدينَةِ فَأَخَذَ مِنها دَليلَينِ ، فَسارا بِهِ عَلى بَراري مَهجورَةِ المَسالِكِ ، فَكانَ أحَدُ الدَّليلَينِ مِنهُما أوَّلَ هالِكٍ ، وذلِكَ مِن شِدَّةِ العَطَشِ ، وقَد أضَلُّوا الطَّريقَ ، فَهَلَكَ الدَّليلُ الواحِدُ بِمَكانٍ يُقالُ لَهُ المَضيقُ مِن بَطنِ خُبَيتٍ ، فَتَطَيَّرَ بِهِ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ ، فَتَلَبَّثَ مُسلِمٌ عَلى ما هُنالِكَ ، وماتَ الدَّليلُ الآخَرُ ، فَكَتَبَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام يَستَشيرُهُ في أمرِهِ ، فَكَتَبَ إلَيهِ يَعزِمُ عَلَيهِ أن يَدخُلَ العِراقَ ، و أن يَجتَمِعَ بِأَهلِ الكوفَةِ ، لِيَستَعلِمَ أمرَهُم ويَستَخبِرَ خَبَرَهُم 111
( البداية والنهاية : ج 8 ص 152 ) .