تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
برايت رام كردم و آنان را رام‌تر از شتر تشنه به هنگام رسيدن به آب نمودم . گردن بنى سعد را برايت نرم كردم و زنگارهاى دلشان را با آب زلال ، شستشو دادم و از آن ، برق مىجهد » . چون حسين عليه السلام نامه را خواند ، فرمود : « خداوند ، تو را در روز ترس ، ايمن بدارد و تو را در روز تشنگى بزرگ ، سيراب و عزيز گرداند ! » . وقتى يزيد [ بن مسعود ] آماده شد كه به سوى حسين عليه السلام حركت كند ، خبر شهادت امام عليه السلام به او رسيد و از اين خبر ، بسيار ناراحت شد . و امّا مُنذر بن جارود ، نامه و فرستاده [ ى امام عليه السلام ] را نزد عبيد اللَّه بن زياد آورد ؛ زيرا ترسيد كه نامه ، نيرنگى از سوى عبيد اللَّه بن زياد باشد ؛ چون دخترش ( بحريّه ) ، همسر عبيد اللَّه بن زياد بود . عبيد اللَّه ، فرستاده را گرفت و به دار آويخت . آن گاه به منبر رفت و خطبه خواند و مردم بصره را از مخالفت و شايعه‌پراكنى ترساند . [ عبيد اللَّه ] آن شب را در بصره خوابيد و چون صبح شد ، برادرش عثمان بن زياد را جانشين خود كرد و به سرعت به سمت كوفه حركت نمود . « 1 »
هامش
( 1 ) كَتَبَ يَزيدُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ - وكانَ والِياً عَلَى البَصرَةِ - بِأَنَّهُ قَد وَلّاهُ الكوفَةَ وضَمَّها إلَيهِ ، ويُعَرِّفُهُ أمرَ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وأمرَ الحُسَينِ عليه السلام ، ويُشَدِّدُ عَلَيهِ في تَحصيلِ مُسلِمٍ وقَتلِهِ ، فَتَأَهَّبَ عُبَيدُ اللَّهِ لِلمَسيرِ إلَى الكوفَةِ . وكانَ الحُسَينُ عليه السلام قَد كَتَبَ إلى جَماعَةٍ مِن أشرافِ البَصرَةِ كِتاباً مَعَ مَولىً لَهُ اسمُهُ سُلَيمانُ ويُكَنّى أبا رَزينٍ ، يَدعوهُم فيهِ إلى نُصرَتِهِ ولُزومِ طاعَتِهِ ، مِنهُم : يَزيدُ بنُ مَسعودٍ النَهشَلِيُّ ، وَالمُنذِرُ بنُ الجارودِ العَبدِيُّ . . . . ثُمّ كَتَبَ [ يزيد بن مسعود ] إلَى الحُسَينِ عليه السلام : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أمّا بَعدُ ، فَقَد وَصَلَ إلَيَّ كِتابُكَ ، وفَهِمتُ ما نَدَبتَني إلَيهِ ودَعَوتَني لَهُ مِنَ الأَخذِ بِحَظّي مِن طاعَتِكَ وَالفَوزِ بِنَصيبي مِن نُصرَتِكَ ، وأنَّ اللَّهَ لَم يُخلِ الأَرضِ مِن عامِلٍ عَلَيها بِخَيرٍ ودَليلٍ عَلى سَبيلِ النَّجاةِ ، وأنتُم حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلقِهِ ووَديعَتُهُ في أرضِهِ ، تَفَرَّعتُم مِن زَيتونَةٍ أحمَدِيَّةٍ هُوَ أصلُها وأنتُم فَرعُها ، فَأَقدِم سَعِدتَ بِأَسعَدِ طائِرٍ ، فَقَد ذَلَّلتُ لَكَ -