قالت : ما أحبّه ولا أبغضه . . . « 1 » .
فأنزل الله هذه الآية إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً وما في البيت إلّا جبريل ورسول الله ( ص ) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) .
فقلت : يا رسول الله أنا من أهل البيت ؟
فقال : انّ لك عند الله خيراً . فوددت أنّه قال : نعم ، فكان أحبّ إلي ممّا تطلع عليه الشمس وتغرب « 2 » .
ج - سعد بن أبي وقاص .
في خصائص النسائي ، عن عامر « 3 » بن سعد بن أبي وقّاص قال :
أمر معاوية سعداً فقال :
ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟
فقال : ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله ( ص ) فلن أسبّه لئن يكون لي واحدة أحبّ إلي من حمر النعم . سمعت رسول الله ( ص ) يقول له وخلّفه في بعض مغازيه ، فقال له عليّ : يا رسول الله ( ص ) أتخلّفني مع النساء والصبيان ؟
فقال رسول الله : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبوّة بعدي . وسمعته يقول يوم خيبر : لُاعطينّ الراية غداً رجلا يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله فتطاولنا إليها فقال : ادعوا لي عليّاً فأُتيَ به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ، ولمّا نزلت :
إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً دعا رسول
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .
( 2 ) مشكل الآثار ( 1 : 336 ) .
( 3 ) عامر بن سعد بن أبي وقاص ، أخرج حديثه جميع أصحاب الصحاح . قال ابن حجر : ثقة من الثالثة ، مات سنة أربع ومائة .
( تقريب التهذيب ج 1 / 387 ) .