الله ( ص ) عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال :
« اللّهمّ هؤلاءِ أهل بيتي »
« 1 » .
وفي تفسير الآية عند ابن جرير وابن كثير ومستدرك الحاكم ومشكل الآثار للطحاوي واللفظ للأوّل :
قال سعد : قال رسول الله ( ص ) حين نزل عليه الوحي فأخذ عليّاً وابنيه وفاطمة وأدخلهم تحت ثوبه ثمّ قال :
« هؤلاء أهلي وأهل بيتي »
« 2 » .
د - ابن عبّاس .
أ - في تاريخي الطبري وابن الأثير واللفظ للأوّل :
لمّا قال عمر في كلامه لابن عباس :
هيهات أبت والله قلوبكم يا بني هاشم إلّا حسداً ما يحول وضغناً وغشّاً ما يزول .
قال له ابن عبّاس :
مهلا يا أمير المؤمنين ! لا تصف قلوب قوم أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً بالحسد والغش فانّ قلب رسول الله من قلوب بني هاشم « 3 » .
ب - في مسند امام الحنابلة أحمد ، وخصائص النسائي ، والرياض النضرة للمحبّ الطبري ومجمع الزوائد للهيثمي « 4 » واللفظ للأوّل :
عن عمرو بن ميمون « 5 » قال : انّي لجالس إلى ابن عبّاس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا ابن عبّاس : إمّا أن تقوم معنا وإمّا أن يخلونا هؤلاء ، قال : بل أقوم معكم قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال :
فابتدأوا فتحدّثوا فلا ندري ما قالوا ، قال : فجاء ينفض ثوبه ، ويقول : أف وتف وقعوا في رجل له عشر - إلى قوله - وأخذ رسول الله ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة
هامش
( 1 ) خصائص النسائي ( ص : 4 ) .
( 2 ) تفسير الطبري ( 22 : 7 ) ، وابن كثير ( 3 : 485 ) ، واللفظ للأول ، ومستدرك الحاكم ( 3 : 147 ) ، ومشكل الآثار ( 1 : 336 ) .
( 3 ) تاريخ الطبري ( 5 / 31 ) .
( 4 ) الحديث بطوله في مسند أحمد ( 1 : 331 ) ط - : الأولى والثانية ( 5 : 3062 ) ، وقد ذكر فيه ابن عباس عشر فضائل لعلي بن أبي طالب ، وأورده النسائي في خصائصه ( ص : 11 ) ، والمحب الطبري في الرياض النضرة ( 2 : 269 ) ، ومجمع الزوائد للهيثمي ( 9 : 119 ) .
( 5 ) عمرو بن ميمون الأودي ، تابعي ، ثقة ، أخرج له أصحاب الصحاح ، مات سنة أربع وسبعين بالكوفة . تقريب التهذيب ( 2 / 80 ) .