وروى الطبري في تفسيره عن قتادة في قوله : إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً قال : هم أهل بيت طهّرهم الله من السوء واختصهم برحمته « 1 » « 2 » .
وقال الطبري - أيضاً - في تفسير الآية :
إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً يقول : إنّما يريد الله ليذهب عنكم السوء والفحشاء يا أهل بيت محمّد ويطهّركم من الدنس الذي يكون في أهل معاصي الله « 3 » .
ما فعله الرسول ( ص ) بعد نزول الآية
في مجمع الزوائد عن أبي برزة قال :
صلّيت مع رسول الله سبعة عشر شهراً فإذا خرج من بيته أتى باب فاطمة عليها السلام فقال : الصلاة عليكم إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً « 4 » « 5 » .
وفي تفسير السيوطي عن ابن عبّاس قال :
شهدت رسول الله ( ص ) تسعة أشهر يأتي كلّ يوم باب عليّ بن أبي طالب ( رض ) عند وقت كل صلاة فيقول : ،
« السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت » إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً كلّ يوم خمس مرّات
« 6 » .
وفي صحيح الترمذي ومسند أحمد ومسند الطيالسي ومستدرك الصحيحين واسد
هامش
( 1 ) تفسير الآية عند الطبري ( 22 : 5 ) ، والدر المنثور ( 5 : 199 ) .
( 2 ) قتادة : أربعة سدوسي ورهاوي وقيسي وأنصاري وكلهم ثقة تراجمهم في تقريب التهذيب ( ج 2 / 123 ) .
( 3 ) تفسير الآية عند الطبري ( 22 : 5 ) .
( 4 ) مجمع الزوائد ( 9 : 169 ) .
( 5 ) لعل سبعة عشر شهراً من غلط النساخ والصواب سبعة أشهر .
وأبو برزة الأسلمي ترجموه في عداد الصحابة مات سنة ستين أو أربع وستين بالكوفة . ترجمته في أسد الغابة ( 5 / 146 ) .
( 6 ) بتفسير الآية في الدر المنثور ( 5 : 199 ) .