وحسن وحسين وقال إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً .
ه - - واثلة بن الأسقع .
روى الطبري في تفسير الآية وابن حنبل في مسنده والحاكم في مستدركه وقال : صحيح على شرط الشيخين ، والبيهقي في سننه والطّحاوي في مشكل الآثار والهيثمي في مجمع الزوائد واللفظ للأوّل :
عن أبي عمّار « 1 » قال : إنّي لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليّاً فشتموه فلمّا قاموا قال : اجلس حتّى أخبرك عن هذا الذي شتموا ، اني عند رسول الله ( ص ) إذ جاءه عليّ وفاطمة وحسن وحسين فألقى عليهم كساء له ثمّ قال :
« اللّهم هؤلاء أهل بيتي اللّهمّ أذهب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً » « 2 » .
ورواه ابن عساكر في تاريخه بتفصيل أوفى .
في أسد الغابة عن شدّاد بن عبد الله قال : سمعت واثلة بن الأسقع وقد جيء برأس الحسين فلعنه رجل من أهل الشام ولعن أباه ، فقام واثلة وقال : والله لا أزال أحبّ عليّاً والحسن والحسين وفاطمة ( عليهم السلام ) بعد أن سمعت رسول الله يقول فيهم . . .
إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً . . . . الحديث « 3 » .
وعن امّ سلمة أيضاً :
في مسند أحمد وتفسير الطبري ومشكل الآثار واللفظ للأوّل :
هامش
( 1 ) أبو عمّار ، شدّاد بن عبد الله القرشي الدمشقي ، ثقة ، من الطبقة الرابعة ، أخرج حديثه أصحاب الصحاح . ترجمته بتقريب التهذيب ( ج 1 / 347 ) .
( 2 ) مشكل الآثار للطحاوي ( 1 : 346 ) ، وتفسير الآية عند الطبري ( 22 : 6 ) ، ومسند أحمد ( 4 / 107 ) ، وقد هذب لفظه وحذف منه ( فشتموه ) و ( وهذا الذي شتموه ) ، ومجمع الزوائد ( 9 : 167 ) ، ومستدرك الحاكم ( 2 : 416 و 3 : 147 ) ، وسنن البيهقي ( 2 : 152 ) ، وتفسير ابن كثير 3 / 484 ، وابن عساكر 5 / 1 / 16 أ .
( 3 ) أسد الغابة ( 2 : 20 ) بترجمة الحسن .