قال رسول الله ( ص ) :
« اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي أذهب عنهم الرجس وطهِّرهم تطهيراً »
« 1 » .
وفي مسند أحمد : ( قالت امّ سلمة : فأدخلت رأسي في البيت فقلت وأنا معكم يا رسول الله ؟ قال :
« إنّك إلى خير ، إنّك إلى خير »
) . وفي رواية أخرى فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال :
« إنّك على خير »
« 2 » .
وفي رواية الحاكم بمستدركه :
( قالت امّ سلمة : يا رسول الله ما أنا من أهل البيت ؟ قال ،
« إنّكِ إلى خير وهؤلاء أهل بيتي ، اللّهم أهل بيتي أحقّ »
) « 3 » .
من كان في البيت عند نزول الآية
في تفسير السيوطي ومشكل الآثار واللفظ للأوّل :
( قالت امّ سلمة : نزلت هذه الآية في بيتي إنّما يُريدُ الله . . . وفي البيت سبعة : جبريل وميكال وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ( رض ) وأنا على باب البيت ، قلت : يا رسول الله ! ألست من البيت ؟ قال :
« إنّك إلى خير ، إنّك إلى خير ، إنّك من أزواج النبيّ »
) « 4 » .
وفي رواية ابن عساكر بعده : وما قال انّك من أهل البيت .
كيف كان أهل البيت عند نزول الآية
في تفسير الطبري عن أبي سعيد الخدري عن امّ سلمة :
انّ هذه الآية نزلت في بيتها إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً قالت وأنا جالسة على باب البيت « 5 » .
وفي تفسير الطبري - أيضاً - عن امّ سلمة ، قالت :
فاجتمعوا حول النبيّ صلّى الله عليه وآله على بساط فجلّلهم النبيّ بكساء كان عليه ثمّ قال :
« هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهِّرهم تطهيراً »
فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط . قالت : فقلت : يا رسول الله ! وأنا ، فوَالله ما أنعم ، وقال : « إنّك إلى خير » « 6 » .
هامش
( 1 ) بصحيح الترمذي ، باب فضل فاطمة ( 13 : 248 و 249 ) ، وتهذيب التهذيب ( 2 : 297 ) بترجمة الحسن ، والرياض النضرة ( 2 : 248 ) ذكر اختصاصه بأنّه وزوجته وابنيه أهل البيت ، وابن عساكر 5 / 1 / 14 ب .
( 2 ) بمسند أحمد ( 6 : 292 و 323 ) .
( 3 ) بمستدرك الحاكم ( ج 2 : 416 ) بتفسير الآية من سورة الأحزاب .
( 4 ) بتفسير الآية من الدر المنثور ( 5 : 198 ) ، وراجع مشكل الآثار ( 1 : 233 ) ، وتيسير الوصول 3 / 297 ، وجامع الأصول 10 / 100 ، وابن عساكر 5 / 1 / 15 ب .
( 5 ) بتفسير الآية من جامع البيان للطبري ( 22 : 7 ) .
( 6 ) بتفسير الآية من جامع البيان للطبري ( 22 / 7 ) .