يريد الله . . . فأنا وأهل بيتي مطهّرون من الذنوب »
« 1 » « 2 » .
وفي حديث الضّحاك بن مزاحم بتفسير السيوطي :
انّ النبيّ كان يقول :
« نحن أهل بيت طهّرهم الله من شجرة النبوّة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وبيت الرحمة ومعدن العلم »
« 3 » « 4 » .
وفي تفسير الطبري وذخائر العقبى للمحبّ الطبري ، واللفظ للأوّل عن أبي سعيد الخدري قال :
قال رسول الله ( ص )
« نزلت هذه الآية في خمسة فيَّ وفي عليّ وحسن وحسين وفاطمة إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجل أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً »
« 5 » .
وفي مشكل الآثار عن امّ سلمة ، قالت :
نزلت هذه الآية في رسول الله ( ص ) وعليّ وحسن وحسين ( عليهم السلام ) إنّما يُريد الله « 6 » .
وسبق في الروايات الماضية شرح الآية وبيانها عن رسول الله قولا وعملا .
وفي صحيح مسلم : ( عن الصحابي زيد بن أرقم عندما سئل « مَن هُم أهل بيته ؟ نساؤه ؟ .
قال : لا . وأيم الله أنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته أصله وعصبته الّذين حرّموا الصدقة بعده ) « 7 » ( « 8 » ) .
وفي مجمع الزوائد للهيثمي عن أبي سعيد الخُدري :
( أهل البيت الّذين اذهب عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً فعدّهم في يده فقال : خمسة رسول الله ( ص ) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ) ( « 9 » ) .
هامش
( 1 ) تفسير الآية في الدر المنثور ( 5 : 199 ) .
( 2 ) عبد الله ابن عم النبي عباس ولد قبل الهجرة بثلاث وتوفي سنة ثمان وستين بالطائف . ترجمته بأسد الغابة .
( 3 ) تفسير الآية في الدر المنثور للسيوطي ( 5 : 199 ) .
( 4 ) أبو القاسم أو أبو محمد الضّحّاك بن مزاحم الهلالي ، قال ابن حجر : صدوق كثير الإرسال من الطبقة الخامسة مات بعد المائة . ترجمته بتقريب التهذيب ( 1 / 273 ) .
( 5 ) تفسير الطبري ( 22 : 5 ) ، وذخائر العقبى للمحب الطبري ( ص : 24 ) ، وتفسير السيوطي ( 5 : 198 ) ، وابن عساكر 5 / 1 / 16 أ ، وأسباب النزول للنيسابوري .
( 6 ) مشكل الآثار ( 1 : 332 ) .
( 7 ) صحيح مسلم ، باب فضائل علي بن أبي طالب ( 7 : 133 ) .
( 8 ) زيد بن أرقم الأنصاري الخزرجي استصغره الرسول في أحد وشهد ما بعدها ومع علي صفين وتوفي بالكوفة بعد قتل الحسين ( عليه السلام ) . أسد الغابة ( ج 2 / 199 ) .
( 9 ) مجمع الزوائد للهيثمي ( 9 : 165 و 167 ) باب فضائل أهل البيت ، وابن عساكر 5 / 1 / 16 أ .