تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
« يهوديانى كه با رسول خدا ستيز و دشمنى كردند » ( الأعداء من يهود ) ياد كرده است . گفتهء نويرى توضيحى روشن بر انتخاب مرحلهء سوم به عنوان راه سياست و خشونت از سوى يهوديان است . وى مىنويسد : « چون خداونددين خود را آشكار ساخت ومحمّد صلى الله عليه و آله در مدينه‌مستقرشد و برادران دينى او از مهاجران و انصار گرد او جمع شدند و امر اسلام استحكام يافت ، علماى يهودى و دانشمندان ايشان از روى بغى و حسد به دشمنى و ستيزه‌جويى رو آوردند . » « 1 » ابن‌اسحاق اين موقعيّت تاريخى را چنين تشريح مىكند : و نصبت عند ذلك أحبارُ يهود لرسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - العداوةَ بغياً وَ حَسَداً و ضغْنا لما خصّ اللَّه تعالى به العرَب من أخْذه رسولَه منهم ، و انضاف إليهم رجالٌ من الأوس والخَزْرج ممّن كان عسى على جاهليّته فكانوا أهل نِفاق على دين آبائهم من الشّرك و التكذيب بالبعث ، إلّا أنّ الإسلام قَهرهم بظُهوره و اجتماع قومهم عليه ، فظهروا بالإسلام واتخذوه جُنَّة من القتل ، و نافقوا في السرّ ، و كان هَواهم مع يَهُود ، لتكذيبهم النبىّ - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - و جُحودهم الإسلام . و كانت أحبار يهود ، هم الذين يسألون رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - و يتعنّتونه و يأتونه باللبس ، ليَلْبِسوا الحقّ بالباطل ، فكان القرآن يَنْزل فيهم فيما يسألون عنه ، إلّا قليلًا من المسائل في الحَلال و الحرام كان المسلمون يسألون عنها » . « 2 » الخ در يك جمع‌بندى ، نام اين دشمنان سرسخت و در عين حال منافق و سياسى و مدبّر در تواريخ چنين ثبت شده است : « منهم حُيَيّ بن أخطب و أخواه أبوياسر بن أخطب ، و جُدَيّ بن أخطب ، و
هامش
( 1 ) . « نهاية الارب » ، ج 1 ، ص 343 ( 2 ) . « السيرة النّبويّه » ، ج 2 ، ص 160 و « ترجمهء سيرت » ، ج 1 ، ص 491
مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 375 | محمد باقر النجفي