تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
دوستى ، احترام متقابل و تضمين « آزادى عقايد » دعوت كرد . اين ميثاق مهم ، از جهان‌بينى محمّد صلى الله عليه و آله نشأت مىگرفت كه يهوديان و مسيحيان و مسلمانان و صائبين و زرتشتيان را « اهل كتاب » و پيامبرانشان را انبياء بر حق مىدانست ؛ پيامبرانى كه خداوند هيچگونه فرقى بين آنها نگذاشته است .
وَ ما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ
. « 1 » مفاد قرارداد ، صرفاً ميثاقى دينى به معناى اخصّ آن نيست ؛ بلكه بر اساس سنن قبايل و طوايف يثرب در يك مجموعهء دور از نفاق و تفرقه تنظيم شده بود ؛ با اين هدف كه همهء مردم از هر طايفه و قبيله و با هر ديانت و ايمانى ، به صورت يك « ملّت واحد » درآيند . لازم است بر نكات مهمّ ميثاق مذكور نظر اندازيم ؛ تا در خصوص روند وقايع بنىقريظه با توجّه به زمينه‌ها و كُنه واقعيّت تاريخى - اجتماعى آن ، نظر دهيم . متن عهدنامه « بسم اللَّه الرحمن الرحيم . هذا كتاب من محمّد النّبي - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - بين المؤمنين و المسلمين من قريش و يثرب ، و من تبعهم ، فلحق بهم ، و جاهد معهم ، إنّهم أمّة واحدة من دون الناس . المهاجرون من قريش على رِبْعَتهم يتعاقلون بينهم ، و هم يُفدون عانِيهم بالمعروف ، و القِسْط بين المؤمنين ، و بنوعَوْف على رِبْعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى و كلّ طائفة تَفْدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين . و بنوساعدة على رِبعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى و كلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين . و بنوالحارث على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى . و كلّ طائفة تفدى عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين . و بنوجُشَم على
هامش
( 1 ) . « و آنچه از جانب پروردگارشان به پيامبران داده شده ، كه ميان هيچ‌يك از آنان تفاوتى قائل نيستيم » . آل‌عمران : 84 ، بقره : 136