شده است . « 1 » پيامبر گر چه مىتوانست از باور مردم ، در جهت نفوذ خود بهره بگيرد ، نهتنها چنين نكرد ؛ بل از انتشار آن نيز خشمناك شد . بر منبر رفت و مردم را گفت :
« إنّ الشمس و القمر لا ينكسفان لموت أحد و لا لحياته . . . » . « 2 » ابنحجر عسقلانى در « فتح البارى بشرح صحيح البخارى » در ذيل حديث « مغيرة ابن شعبه » تحت عنوان « يوم مات ابراهيم » تصريح مىكند :
« . . . يعني ابنالنّبيّ - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - و قد ذكر جمهور أهل السير أنّه مات في السنة العاشر من الهجرة » . « 3 » آنگاه مؤلّف ، پايان سال 9 ه . ق . را صحيحتر مىداند . « 4 » از امام بخارى و ابوذكريّا نووى در « رياض الصالحين » ص 302 ، تعدادى از تأثّر پيامبر در فقدان فرزندش يادى كردهاند كه بعدها به عنوان اصلى در شريعت وى مدّنظر نكتهسنجان ديانت محمّدى قرار گرفت . انس بن مالك نقل مىكند :
« إنّ رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - دخل على ابنه إبراهيم رضياللَّه عنه و هو يجود بنفسه ، فجعلت عينا رسول اللَّه تذرفان فقال له عبدالرّحمن
هامش
( 1 ) . « مردم گفتند : به مناسبت ضايعهء از دست رفتن فرزند رسول اللَّه خورشيد كسوف شد . »
( 2 ) . « ماه و خورشيد براى مرگ يا تولّد كسى دچار گرفتگى نمىشوند . »
( 3 ) . « منظور فرزند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله است . اكثريت اهل سيره بر اين عقيدهاند كه وى در سال دهم هجرى بدرود حيات گفت . »
( 4 ) . عينى ، « عمدة القارى » جزء 8 ، ص 69 ؛ ابناسحاق ، « السيرة النبويه » ج 1 ، ص 202 ؛ متّقى هندى ، « كنزالعمال » ج 7 ، ص 85 . ج 8 ، ص 271 . ج 12 ، ص 97 ؛ ابن عبد ربّه اندلسى ، « العقد الفريد » ج 5 ، ص 5 ؛ ابنحجر عسقلانى ، « الإصابه » ج 4 ، ص 404 ؛ ابنسعد ، « الطبقات الكبرى » ج 1 ، قسمت 1 ، ص 91 ، ج 8 ، ص 155 ؛ احمدبن حنبل ، « مسند » ج 4 ، ص 245 . ج 5 ، ص 428 . ج 2 ، ص 223 . ج 3 ، صص 318 ، 428 ؛ يافعى ، « مرآةالجنان » ج 1 ، ص 15 و 16 ؛ حاكم ، « المستدرك » ج 5 ، ص 38