أبيطالب و أمّهات المؤمنين تحوي العباس . . . و الحسن بن عليّ . . . و عليهم قبّة شامخة في الهواء . قال ابنالنّجار : و هي كبيرة عالية قديمة البناء و عليها بابان يفتح أحدهما في كلّ يوم . و قال المطري : بناها الخليفة الناصر أحمد بن المستضيء و قبر العبّاس و قبر الحسن مرتفعان من الأرض متّسعان مغشَّيان بألواح ملصقة أبدعَ الصاق مصفحة بصفائح الصُّفر مكوكبة بمسامير على أبدع صفة و أجمل منظر . . . » « 1 » و در بارهء بناى قبر صفيّه مىگويد :
« و هو بناء من حجارة قبّة عليه » .
و بناى قبر عثمان بن عفان را چنين توصيف كرده است :
« و عليه قبة عالية ابتناها اسامة بن سنان الصالحى احد امراء السلطان السعيد صلاح الدين يوسف بن ايوب في سنة احدى و ستمائه » . « 2 » 7 . ميرزا حسين فراهانى در ميانهء سالهاى 1302 / 1303 ه . ق . از قفقاز و استانبول به اسكندريّه و جدّه و مكّه و مدينه رفته و شرح مسافرتش را تحت عنوان « سفرنامهء ميرزا حسين فراهانى » به رشتهء تحرير در آورده است .
وى در بارهء قبرستان بقيعِ آن ايّام كه موقعيّت قديمى و آثارش دستخوش حملات
هامش
( 1 ) . « آرامگاههايى در آن ساخته شد ؛ از جمله آرامگاه منسوب به عقيل فرزند ابوطالب و همسران پيامبر است . همچنين آرامگاه عباس و حسن كه بر روى آن گنبد بلندى قرار دارد . ابن نجار گويد : اين گنبد مرتفع و قديمى ، داراى دو در است كه يكى از آن دو ، روزانه گشوده مىشود . . . »
مطرى گويد : « اين گنبد توسط خليفه الناصر احمد بن امستضى ساخته شد . . . . آرامگاه عباس و حسن وسيع و مرتفعتر از زميناند و پوشيده از تخته چوبهايى كه به بهترين نحو به همديگر چسبانده شده و داراى لايههاى مسى است كه با ميخهايى به طرز جالبى ميخكوبى شدهاند . » نك : وفاءالوفا ، صص 916 - 919 ، جزء سوم ، اهتمام : محمّد محيىالدّين عبدالحميد ، بيروت ، 1393 ه . ق .
( 2 ) . « بر فراز آن گنبد بلندى قرار دارد كه توسط اسامة بن سنان صالحى ، يكى از امراى سلطان سعيد صلاح الدين يوسف بن ايوب ، به سال 611 هجرى بنا گرديد است . »