تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
تشكيل شد . بدرالدّين عينى گويد « 1 » : « روز دوشنبه - همان روزى كه پيامبر خدا درگذشت - بعضى از انصار مدنى و مهاجرين مكّى در سقيفهء بنىساعده گرد آمدند تا خليفه‌اى انتخاب كنند . روز سه‌شنبه مراسم بيعت عام صورت پذيرفت . » زهرى گويد : « يوم الإثنين يوم السّقيفة » و « كانت البيعة العامة يوم الثلاثا » . ولى واقدى معتقد است : « كانت البيعة يوم الإثنين » . بدرالدين عينى مىنويسد : « . . . و مع هذا كانت البيعة في اليوم الذي توفى فيه رسول اللَّه و هو يوم الاءثنين » . در اين فاصله علىّ بن ابىطالب ، همراه اهل‌بيت و عدّه‌اى ديگر از صحابهء پيامبر صلى الله عليه و آله پشت درهاى مسجد و خانهء محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مشغول انجام مراسم تدفين بودند . ابن‌اسحاق همراهان اهل بيت را در اين مراسم ، عبّاس بن عبدالمطلب ، فضل ، قثم بن عبّاس ، اسامة بن زيد ، زبير بن ابىعوام ، طلحة بن عبيداللَّه ، شقران ، اوس بن خولى و . . . مىشمرد . نيز سلمان ، ابوذر ، مقداد ، عمار ، براء بن عازب ، ابى بن كعب ، ابوسفيان بن حارث و همهء بنىهاشم در اين مراسم حضور داشتند . « 2 »

ب : سقيفهء بنوساعده

ياقوت حموى در « معجم‌البلدان » ، مادّهء سقيفه مىگويد : « سقيفة : و هي ظلّة كانوا يجلسون » . جوهرى آن را « الصُّفَّه » دانسته و ابومنصور با عبارت « كلّ بناء سقف به صُفَّةٌ أو شبه
هامش
( 1 ) . فتح البارى بشرح صحيح البخارى ، ج 8 ، ص 219 ( 2 ) . « السّيرة النّبويّة ، ج 4 ، ص 312 و نيز : ابى ابى الحديد ، شرح نهج‌البلاغه ، جز 2 ، ص 21 ، اهتمام : محمد ابوالفضل ابراهيم ، قاهره 1959 م .