ابناسحاق مىگويد : « 1 » « إنّما كان رسولاللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - إذا خرج من منزل كلثومبن هدم ، جلس للناس في بيت سعدبن خيثمة » . « 2 » ابنقيّم جوزى گفته است : « 3 » محمّد - صلّىاللَّه عليه و سلّم - « فسار حتّى نزل بقباء في بني عمروبن عوف فنزل على كلثوم بن الهدم و قيل بل على سعد بن خيثمة » . « 4 » و چون على بن ابىطالب از مكّه به قبا رسيد ؛ « لحق برسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - فنزل معه على كلثومبن هدم . » « 5 » بر اين اساس ، يك سلسله از مستندات تاريخى به منزلگاه پيامبر در خانهء كلثومبن هدم و سلسلهء ديگر به خانهء سعد بن خيثمه اشارت كردهاند و اين دو سلسله را ابنحجر عسقلانى همانندِ ابناسحاق جمع نموده ، مىگويد :
« و جمع بين الخبرين بأنّه نزل على كلثوم و كان يجلس مع الصحابة عند سعدبن خيثمة » . « 6 » احمد بن ابىيعقوب يعقوبى معتقد است : « 7 »
هامش
( 1 ) . السّيرة النّبوية ، ج 2 ، ص 137
( 2 ) . « رسول گرامى صلى الله عليه و آله وقتى براى حل و فصل امور مردم از منزل كلثوم بن هدم خارج مىشدند ، در منزل سعدبن خيثمه مىنشستند . » نك : الطبقات الكبرى ، ابنسعد ، ج 1 ، ص 229 كه معتقد است : « روايت صحيح نزد ما همين است . »
( 3 ) . زادالمعاد ، ج 1 ، ص 54 ، جزء 2
( 4 ) . « . . . رسولاللَّه صلى الله عليه و آله به راهشان ادامه دادند تا اينكه به قبا ، به ميان قبيلهء بنىعمرو بن عوف رسيدند و درمنزل كلثوم بن هدم اقامت گزيدند و گفته مىشود در منزل سعد بن خيثمه اقامت نمودند . »
( 5 ) . « به رسول اللَّه ملحق شدند و به همراه ايشان در منزل كلثوم بن هدم اقامت گزيدند . »
نك : السيرة النبويه ، ج 2 ، ص 138 ، به نقل از ابنهشام و نيز : همين مأخذ ، ج 2 ، ص 270 و همچنين : نويرى در : نهاية الإرب ، جزء 16 ، ص 341 ، دارالكتب مصر ، 1949 م
( 6 ) . فتحالبارى ، ج 7 ، ص 260 ، كتاب مناقبالأنصار .
( 7 ) . « البلدان » ، ص 313 ، ضميمهء كتاب الأعلاق النفيسه .