تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ابن خيثمة » . « 1 » به گفتهء حلبى « 2 » كلثوم بن هدم : « كان شيخ بنيعمرو بن عوف أي و هم بطن من‌الأوس قيل وكان يومئذ مشركا ثمّ أسلم و توفّى قبل بدر بيسير و قيل أسلم قبل وصوله - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - المدينة » . « 3 » و به تصريح ابن‌سعد در « الطبقات الكبرى » « 4 » سعدبن خيثمة بن الحارث بن مالك : « شهد العقبة مع‌السبعين من‌الأنصار وكان . . . أحد النقباء الإثنىعشر من‌الأنصار » . « 5 » ابن‌كثير در « البداية و النهايه » « 6 » و « السيرة النبويه » « 7 » و ابن‌سعد در « الطبقات الكبرى » به نقل از عثمان بن عمر و او از ابن‌عون به روايت از عمير بن اسحاق و نيز بيهقى در « دلائل النّبوه » « 8 » و ابن‌نجّار در اخبار مدينة الرسول ( ص 25 ) ، به نقل از عبدالرحمان بن يزيد حارثه متفّق‌القول‌اند كه محمّد - صلّىاللَّه عليه و سلّم - در قبا ، ميهمان كلثوم بن هدم و سعد بن خيثمه بوده و در خانهء ايشان اقامت گزيده بود .
هامش
( 1 ) . « آن‌گونه كه روايت كنند : رسول گرامى صلى الله عليه و آله در منزل كلثوم بن هدم ، از قبيلهء بنىعمرو بن عوف اقامت گزيدند ، سپس با يكى از قبيلهء بنىعبيد دوست شدند و گفته مىشود . بلكه در منزل سعدبن خيثمه اقامت گزيدند . » ( 2 ) . السيرة النبويه ، ج 2 ، ص 32 ( 3 ) . « رييس عشيرهء بنىعمرو بن عوف ، كه تيره‌اى از عشيرهء اوس مىباشند ، گفته مىشود روزى مشرك بوده سپس مسلمان شد و كمى پيش از جنگ بدر وفات يافت و نيز گفته مىشود پيش از اين‌كه رسول‌اللَّه صلى الله عليه و آله وارد مدينه شوند مسلمان شده بود . » ( 4 ) . جزء ثالث ، قسم الثانى ، في البدرييّن ، ص 47 ( 5 ) . المستدرك ( تأليف : حاكم ) ، كتاب معرفة الصحابه ، ج 3 ، ص 189 ، چاپ دارالفكر . ( 6 ) . ج 3 ، ص 196 ( 7 ) . ج 2 ، ص 29 ، ذيل « فى دخوله عليه السلام المدينة » . ( 8 ) . ج 2 ، ص 166 ، في دخوله المدينه .