تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
در بارهء بناى مذكور در بستر همين احاديث جستجو نمايم و چون جستجوها بيشتر شد و كليّهء معلومات و ارتباط موضوعى آن‌ها با يكديگر تنظيم گرديد ، معلومم شد كه آنجا خانهء عتبان بن مالك بوده و پيامبر در آنجا نيز به نماز ايستاده است .

الف : عتبان بن مالك كيست ؟

ابن‌حَجر عسقلانى تقريب التهذيب ( ج 2 ، ص 1 ) عتبان را به « كسر اوّله و سكون مثناه » دانسته و در تهذيب التهذيب ( ج 7 ، ص 93 ) نَسبش را « ابن‌مالك بن عمرو بن العجلان » خوانده است ؛ « الأنصاري ، السلمي ، البدري ، روى عن النّبيّ - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - و عنه أنس و محمود بن الربيع و الحصين بن محمد و أبوبكر بن أنس بن مالك » . العجلانى : هذه النسبة إلى بني عجلان / أهل المدينة » . « 1 » ابن‌سعد به نقل از عبدالواحد بن ابىعون مىگويد : « آخى رسول اللَّه بين عتبان بن مالك و عمربن الخطاب . . . و شهد عتبان بن مالك بدراً واحداً و الخندق و ذهب بصره على عهد النّبيّ . . . » « 2 » بيهقى « 3 » عتبان را از بزرگان بنىسالم بن عوف دانسته كه با گروهى از مردان « بنوسالم » و « بنوحُبلى » به محضر پيامبر آمدند و گفتند : « در ميان ما با كمال عزّت و ثروت و قدرت زندگى كن ! » پيامبر فرمود : « جلو اين ناقه را باز كنيد و آزادش بگذاريد كه مأمور است . » « 4 »
هامش
( 1 ) . سمعانى ، الانساب ، ص 87 ، اهتمام : مرجليوت . ( 2 ) . « رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ميان عتبان بن مالك و عمربن خطاب عقد اخوّتى بست . . . . عتبان بن مالك فقط در بدر و خندق شاهد بود و در زمان پيامبر بينايى خود را از دست داد . . . » الطبقات الكبرى ، ادوارد سخو ، جزء 3 ، القسم‌الثانى ، ص 97 ( 3 ) . دلائل‌النّبوه ، ج 2 ، ص 167 ، ترجمهء فارسى . ( 4 ) . خانهء ابوايّوب انصارى .