تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
سيوفهم بفخذه ، وحكَّموا ، ولم يعرضوا لابنه فهرب . وجاء معبد بن علقمة أخو عبّاد فقاتل الخوارج فقتلوا ، ولم ينج منهم أحد الَّا عبيدة بن هلال ، فإنّه خرق خصّا وخرج منه فمضى ، فلقيه رجل من الشرط يقال له يحيى فتهدّد ( 774 ) عبيدة فقال :
قولوا ليحيى يستعدّ كتيبة تجالد عن حوبائه حين يحضر فعمّا قليل سوف يلقى حمامه كمثل الذي لاقاه عبّاد فاحذروا
وقال معبد بن علقمة :
ولقد قلت لخيلي والقنا تمتري الحرب سماما منقعا انزلوا صبرا إلى أقرانكم فاصطلوا الموت على الأرض معا انزلوا نظفر بهم في حربنا أو نمت لم نبد منّا جزعا

وقال الشاعر ( 1 ) :

لقد كان قتل ابني سمير خيانة كما غال ذؤبان العراق ابن أخضرا
ابنا سمير رجلان من بني نهشل . وقال الرهين في قصيدة له طويلة :
كزيد ومرداس وعمرو وكهمس وكابن عقيل في الكتيبة عامر أقاموا بدار الخلد لا يرتجيهم حميم كما يرجى إياب المسافر

وقال الفرزدق يذكر قتل عبّاد في بني كلب ( 2 ) :

لقد طلب الأوتار غير ذميمة إذا ذمّ طلَّاب الترات الأخاضر
أراد لقد طلب الأخاضر غير ذميمة
هامش
( 1 ) سيرد البيت في أنساب الأشراف ، الورقة 1064 ب ( نسخة س ) .
( 2 ) ديوان الفرزدق : 150 ( يوسف هل ) وبعضها في الكامل 3 : 257 والأول في أسماء المغتالين : 171