الزبير ، و لك بذلك عهد الله و ميثاقه ، و أشد ما أخذ على أنبيائه من عهد و عقد - و السلام .
بسم الله الرحمن الرحيم ، من عبد الله عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين ، إلى إبراهيم بن مالك الأشتر ، سلام عليك ! أما بعد ، فقد علمت ما كان من آل الزبير أنهم تشغبوا على أئمة الهدى ، و نازعوا أهل الحق ، و ألحدوا في بيت الله الحرام ، و الله ممكن منهم و خاذلهم ، و جاعل دائرة السوء عليهم عن قريب إن شاء الله ، و أنا أدعوك إلى كتاب الله و سنة نبيه محمد ( ص ) فإن قبلت و أجبت فلك بذلك سلطان العراق و ما غلبت عليه من أرض المشرق أبدا ما بقيت و بقي سلطان آل مروان ، و لك بذلك عهد الله و ميثاقه و السلام . « 1 »
ابراهيم با نزديكانش مشاوره كرد و از آنان خواست نظرشان را در اينباره بيان كنند . برخى گفتند : « با عبدالملك بيعت كن ؛ زيرا در هر صورت بايد با يك نفر بيعت كنى و گرنه از دو جانب در خطر خواهى بود و عبدالملك قوىتر است » .
برخى گفتند : « با مصعب بيعت كن ؛ هرچه باشد ، او در مقابل بنى اميه است » . در نهايت ابراهيم گفت :
با عبدالملك بيعت نمىكنم ؛ زيرا من سران لشكر او از جمله ابن زياد را به قتل رساندم و ممكن است او حيله كند و از آنجا كه بايد با يكى از آن دو بيعت كنم ، ترجيح مىدهم ، با مصعب بيعت كنم .
هامش
( 1 ) . الفتوح ، ج 6 ، ص 294 .