عامر شعبى درباره ملاقات مختار با ابراهيم و مذاكرات آنان چنين نقل كرده است :
پس از سه روز از ديدار فرستادگان مختار با ابراهيم ، خود مختار با ده نفر از يارانش از جمله - من و پدرم - به منزل ابراهيم رفتيم . در بين راه ، مختار نامهاى به من داد و گفت : « پيش خود نگهدار » . سرانجام به منزل ابراهيم رفتيم . در آن ديدار ، مختار به ابراهيم گفت : « من از طرف محمد حنفيه مأمور اين كار هستم و از جانب او براى تو نيز نامهاى دارم » . سپس رو به من كرد و گفت : « نامه را به ابراهيم بده » . من نيز چنين كردم . او نامه را باز كرد و خواند . متن نامه چنين بود :
بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد المهدي إلى إبراهيم بن مالك الأشتر ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو . أما بعد ؛ فإني قد بعثت إليكم بوزيري ، و أميني و نجيبي الذي ارتضيته لنفسي ، و قد أمرته بقتال عدوي ، و الطّلب بدماء أهل بيتي ، فانهض معه بنفسك و عشيرتك و من أطاعك ، فإنك لو نصرتني ، و أجبت دعوتي ، و ساعدت وزيري ، كانت لك عندي بذلك فضيلة ، و لك بذلك أعنّة الخيل و كل جيش غاز ، و كل مصر ، و منبر ، و ثغر ظهرت عليه فيما بين الكوفة و أقصى بلاد أهل الشأم ، على الوفاء بذلك ، على عهد الله ، فإن فعلت ذلك نلت به عند الله أفضل الكرامة ، و إن أبيت هلكت هلاكا لا تستقيله أبدا ، و السلام عليك . « 1 »
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبرى ، ج 6 ، ص 17 ؛ جمهرة رسائل العرب ، احمد زكى ، ج 2 ، ص 114 .