تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
خوار و ذليل گرداند ديگر كسى او را عزيز و گرامى نتواند نمود و خداى ( حكيم ) به آنچه اراده‌اش تعلّق گيرد عمل خواهد نمود ( 18 ) .

توضيح آيات

ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
( ثانى عطفه ) يعنى پهلو برگردانيده و اين جمله عبارت از دو چيز است يكى تكبّر ، عرب گويد ( جاء مستكبرا متجبرا ) يعنى فلانى متكبرانه و متجبرانه آمد ، و ديگر عبارت است از عدول و اعراض و آيه محتمل هر دو معنى است و ( ثانى ) منصوب و حال است از ضمير ( يجادل ) در آيه بالا و نظير آن قوله تعالى است
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً
و نيز قوله تعالى
لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
. ( ابو الفتوح رازى ) ( لام ليضلّ ) بيان علّت و سبب عمل است كفار و مشركين چنين كنند براى اينكه راه دين حق يا راه توحيد را ببندند .
لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ
براى عامل چنين عملى در دنيا ذلّت و خوارى و رسوايى است ، شايد مقصود هلاك گرديدن چنين كسى كه اين طور كرده در جنگ بدر باشد و در قيامت بوى آتش سوزان جحيم را بچشانيم .
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
( ذلك ) مبتداء و ( بما ) جار و مجرور و بجاى خبر مبتداء است ، و مىشود ( ذلك ) خبر مبتداء محذوف باشد ، و بنا بر اين در معنى چنين مىشود ( الامر ذلك ) . ( طبرسى ) و ( قدّمت ) خطاب بحاضر است و اينكه از ضمير غائب در آيه بالا بضمير حاضر عدول نموده شايد براى تهديد باشد نه اينكه در اينجا كلامى محذوف است
تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 332 | سيده نصرتبيگم امين ( بانوى اصفهان )