تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

توضيح آيات

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
پنج سوره از سوره‌هاى قرآنى ( به حمد ) افتتاح گرديده : 1 - سوره حمد
( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ )
2 - سوره انعام
( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ )
3 - سوره كهف
( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً )
4 - سوره ملائكه ( يعنى سوره فاطر )
( الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا )
5 - سوره سبأ همين سوره
( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ )
الف و لام ( الحمد ) الف و لام استغراق است كه تمام اقسام ستايش را شامل ميگردد ، و لام ( له ) لام تمليك است كه دلالت بر اختصاص دارد اشاره به اينكه تمام ثناى جميل و ستايش غير محدود مخصوص به آن ذات كبريايى است كه هم علّت فاعلى موجودات و هم علّت غايى ممكنات است و آنچه در آسمانها است از شموس و اقمار و كرات و كهكشانها و منظومه شمسى و اهل آسمانها از انواع و اقسام ملائكه و آنچه در زمين است از انواع و اقسام جمادات و معدنيّات و نباتات از اشجار و گياه‌ها و حيوانات و افراد بشر تماما ملك او و در قبضه تصرّف او است .
وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ
حمد اوّل اشاره بنعمت ايجاد است كه تمام عوالم ممكنات را از نيستى بهستى آورده و خلعت وجود بر آنها پوشانيده ، و حمد فى الاخرة اشاره بابقاء وجود بشر است و اينكه علّت موجده همان علّت مبقيه خواهد بود .
وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
سزاوار حمد و ستايش آن كسى است كه آثارش محكم و متقن و در اعمالش بينا و دانا خواهد بود و بر آنچه مىكند خبير و آگاهست .