دل خود ميپروراند و چون دست قدرت ازلى در دل هر موجودى گذارده كه كوشش مىكند بكمال لايق به خود برسد و بشر كه اشرف موجودات بشمار ميرود و تمام موجودات نسبت به او پست و بىمقدار مينمايد بلكه اكثر موجودات براى بقاء و انتفاع او خلق شدهاند اولى به اين است كه بكمال لايق خود برسد لكن از روى جهل و بيخردى بجمادى تمسك مينمايد كه بتوسط آن بآرزوى خود نائل گردد .
و نميداند وقتى بكمال انسانيت ميرسد كه موجودات را آينه مانند در مقابل شمس وجود نماينده وجود و قدرت و علم و حكمت ازلى و همه را مسخر امر او و مظهر و نماينده صفات ذو الجلال بيند و مبدء آفرينش را بندهگى و ستايش نمايد .
[ سوره النجم ( 53 ) : آيات 26 تا 38 ]
وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى ( 26 ) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى ( 27 ) وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ( 28 ) فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَ لَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 29 ) ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى ( 30 )
وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ( 31 ) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ