توضيح آيات
حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
در اول هفت سوره متصل بهم به اين كلمه ( حم ) افتتاح فرموده :
1 - سوره المؤمن
( حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ )
2 - سوره ( فصلت ) كه ( حم ) سجدهاش نامند
( حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
3 - سوره
( حم عسق كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
4 - سوره الزخرف
( حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ )
5 - سوره الدخان
( حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ )
6 - سوره الجاثية
( حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ )
7 - سوره الاحقاف
( حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ )
( و در توجيه اين كلمه ( حم ) از مفسرين گفتارى نقل شده )
( 1 ) قسم به دو اسم از اسماء اللَّه است ( حنّان و منّان ) و يا حميد و مجيد .
( 2 ) ( حم ) اسم سوره است و آراء ديگرى نيز از مفسرين در معنى اين كلمه نقل شده .
لكن بهتر اين است كه گفته شود حروف تهجى در اوائل سورهها رمز است بين خدا و رسولش و از متشابهات قرآن بشمار ميرود « و لا يعلم تفسيره الا اللَّه » پس به اين لحاظ سكوت در آن و محوّل نمودن علم آن را براسخين فى العلم اولى است .
( و
الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
) دو صفت از صفات اللَّه است و تنزيل در لغت فرو فرستادن تدريجى است بر خلاف نزول كه اعم است از فرود آمدن دفعى و تدريجى يعنى بر هر دو معنى گفته مىشود .
يعنى آيات قرآن از جانب خداى غالب درستكار بتدريج و پى در پى فرود آمده
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ الَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ