تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
عالم ظاهر نيست لكن پس از مرگ در قيامت سرّش باز ميگردد و جاى و مأواى كفّار است .

سورة الشمس

مكية و هى خمس عشرة آية سوره ( و الشّمس ) مكّى است كه در مكّة فرود آمده و پانزده آيه و پنجاه و چهار كلمه و دويست و چهل و هفت حرف است از ابىّ كعب چنين نقل ميكنند كه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرموده هر كس سوره ( و الشّمس ) را بخواند وى را ثواب كسى دهند كه هر چه آفتاب و ماهتاب بر او تابيده صدقه داده باشد ( ابو الفتوح ) و از امام صادق عليه السّلام نقل ميكنند هر كس سوره و الشّمس و الضّحى و انشراح را در شب و روز بخواند چيزى در حضورش نميماند حتّى مو و گوشت و خون و او مگر آنكه در قيامت بنفع او شهادت ميدهند ( كفعمى )

[ سوره الشمس ( 91 ) : آيات 1 تا 15 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها ( 1 ) وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) وَ النَّهارِ إِذا جَلاَّها ( 3 ) وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( 4 ) وَ السَّماءِ وَ ما بَناها ( 5 ) وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها ( 6 ) وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها ( 7 ) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها ( 8 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( 9 ) وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ( 10 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها ( 11 ) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها ( 12 ) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها ( 13 ) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها ( 14 ) وَ لا يَخافُ عُقْباها ( 15 )