تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرو ( بازسازى جغرافياى تاريخى يك شهر بر پايه نوشته هاى تاريخى و شواهد باستان شناسى ) ( فارسى ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
326 ) . از نظر همين نويسندگان سرزمين‌هاى مسكونى دنياى قديم به هفت قسمت مىشده است كه از هم متمايز بوده‌اند . البته اين تقسيم‌بندى نيز چون ديگر نظريات نويسندگان دوران اسلامى از يك ريشهء ايرانى گرفته شده است و شديدا متاثر از نوشته‌هاى مذهبى ايران باستان است . در اوستا ( ويسپرد : 110 ) هپتوكرشور
Hapto Kreasvar
به معناى « هفت كشور » است . اين‌گونه تقسيم‌بندى جدا از ريشه‌هاى ايرانى آن در روايات هندى نيز ديده مىشود كه سپته دويپا
Sapta - dvipa
خوانده مىشود ( رضى ، ج 3 : 1429 - 1430 ) .
شرح
( 30 ) ياقوت ، ج 5 : 113 : « قال بطلميوس فى كتاب الملحمه مدينه مرو الرقه كذا قال طولها سبع و ستون درجه و عرضها أربعون درجه » . ( 31 ) همان‌جا : « قال ابو عون اسحاق بن على في زيجه مرو في الإقليم الرابع طولها أربع و ثمانون درجه و ثلث و عرضها سبع و ثلاثون درجه و خمس و ثلاثون دقيقه » . ( 32 ) مستوفى : 156 . ( 33 ) قزوينى : 222 . ( 34 ) مستوفى : 157 . ( 35 ) المقدسى : 245 . ( 36 ) ابن حوقل : 169 . ( 37 ) « و قال البلاذرى : خراسان أربعه أرباع : فالربع الأوّل : إيران شهر و هى نيسابور ، و قهستان ، و الطّبسين ، و هراه ، و بوشنج ، و باذغيس ، و طوس ، و اسمها طابران . و الربع الثانى : مرو الشاهجان ، و سرخس ، و نسا ، و باورد ، و مرو الرود ، و طالقان ، و خوارزم ، و زم ، و آمل ، و هما على نهر بلخ و بخارا . و الربع الثالث : فهو فى غربىّ النهر و بينه و بين النهر ثمانيه فراسخ الفارياب ، و الجوزجان ، و طخارستان العليا ، و هى الطالقان ، و الختّل و هى وخش ، و القوديان ، و خست ، و أندرابه ، و الباميان ، و البغلان ، و والج و هي مدينه مزاحم ابن بسطام ، و رستاق بنك ، و بدخشان و هي مدخل الناس إلى التّبت ، و من أندرابه مدخل الناس إلى كابل و الترمذ و هي شرقيّ بلخ و الصّغانيان ، و زمّ ، و طخارستان السفلى ، و خلم ، و سمنجان . و