( 308 )
مَا هُو الدَليلُ عَلى حُدوث العالَم ؟
سُئِلَ الرِّضَا عليه السلام فَقِيلَ : مَا الدَّلِيلُ عَلَى حُدُوثِ الْعَالَمِ ؟
قَالَ : أَنْتَ لَمْ تَكُنْ ثُمَّ كُنْتَ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّكَ لَمْ تُكَوِّنْ نَفْسَكَ وَ لَاكَوَّنَكَ مَنْ هُوَ مِثْلُك . « 1 »
( 309 )
مَا هِى حَقيقَة كَنز اليَتيم فِى قِصة مُوسى وَ الخِضر ؟
عَنِ الرِّضَا عليه السلام سُئِلَ عَنْ كَنْزِ الْيَتِيمِ مِمَّ كَانَ ؟
فَقَالَ : كَانَ لَوْحاً مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لَاإِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ وَ عَجِبْتُ ، لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَ تَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا ، كَيْفَ يَرْكَنُ إِلَيْهَا وَ يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ لَايَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ وَ لَايَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِه . « 2 »
( 310 )
مَا هِى حُجة الامام الرِضا عليه السلام على قبوله ولاية عهد المأمون ؟
مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الرِّزَامِيِّ قَالَ : كُنْتُ فِي خِدْمَةِ الرِّضَا عليه السلام لَمَّا جَعَلَهُ الْمَأْمُونُ وَلِيَّ عَهْدِهِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ وَ فِي كُمِّهِ مُدْيَةٌ مَسْمُومَةٌ وَ قَدْ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : وَ اللَّهِ لآتِيَنَّ هَذَا الَّذِي زَعَمَ أَنَّهُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ وَ قَدْ دَخَلَ لِهَذَا الطَّاغِيَةِ ، فِيَما دَخَلَ ، فَأَسْأَلُهُ عَنْ حُجَّتِهِ ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حُجَّةٌ ، وَ إِلَّا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْهُ .
هامش
( 1 ) . روضة الواعظين ، ج 1 ، ص 20 .
( 2 ) . مشكاة الانوار ، ص 302 .