تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
( 308 ) مَا هُو الدَليلُ عَلى حُدوث العالَم ؟ سُئِلَ الرِّضَا عليه السلام فَقِيلَ : مَا الدَّلِيلُ عَلَى حُدُوثِ الْعَالَمِ ؟ قَالَ : أَنْتَ لَمْ تَكُنْ ثُمَّ كُنْتَ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّكَ لَمْ تُكَوِّنْ نَفْسَكَ وَ لَاكَوَّنَكَ مَنْ هُوَ مِثْلُك . « 1 » ( 309 ) مَا هِى حَقيقَة كَنز اليَتيم فِى قِصة مُوسى وَ الخِضر ؟ عَنِ الرِّضَا عليه السلام سُئِلَ عَنْ كَنْزِ الْيَتِيمِ مِمَّ كَانَ ؟ فَقَالَ : كَانَ لَوْحاً مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لَاإِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ وَ عَجِبْتُ ، لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَ تَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا ، كَيْفَ يَرْكَنُ إِلَيْهَا وَ يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ لَايَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ وَ لَايَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِه . « 2 » ( 310 ) مَا هِى حُجة الامام الرِضا عليه السلام على قبوله ولاية عهد المأمون ؟ مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الرِّزَامِيِّ قَالَ : كُنْتُ فِي خِدْمَةِ الرِّضَا عليه السلام لَمَّا جَعَلَهُ الْمَأْمُونُ وَلِيَّ عَهْدِهِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ وَ فِي كُمِّهِ مُدْيَةٌ مَسْمُومَةٌ وَ قَدْ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : وَ اللَّهِ لآتِيَنَّ هَذَا الَّذِي زَعَمَ أَنَّهُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ وَ قَدْ دَخَلَ لِهَذَا الطَّاغِيَةِ ، فِيَما دَخَلَ ، فَأَسْأَلُهُ عَنْ حُجَّتِهِ ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حُجَّةٌ ، وَ إِلَّا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْهُ .
هامش
( 1 ) . روضة الواعظين ، ج 1 ، ص 20 . ( 2 ) . مشكاة الانوار ، ص 302 .