( 305 )
كَم أَدنى مَا يَدخل بِه النارَ مَن أَكَل مِن مالِ اليَتيم ؟
سُئِلَ الرِّضَا عليه السلام : كَمْ أَدْنَى مَا يَدْخُلُ بِهِ النَّارَ مَنْ أَكَلَ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ ؟
فَقَالَ : كَثِيرُهُ وَ قَلِيلُهُ وَاحِدٌ ، إِذَا كَانَ مِنْ نِيَّتِهِ أَنْ لَايَرُدَّه . « 1 »
( 306 )
مَا هُو العَقلُ ؟
سُئِلَ الرِّضَا عليه السلام ، فَقِيلَ : مَا الْعَقْلُ ؟
قَالَ : التَّجَرُّعُ لِلْغُصَّةِ وَ مُدَاهَنَةُ الْأَعْدَاءِ وَ مُدَارَاةُ الْأَصْدِقَاءِ . « 2 »
( 307 )
سؤال آخر حول العَقل
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَهُ أَصْحَابُنَا وَ ذُكِرَ الْعَقْلُ .
قَالَ : فَقَالَ عليه السلام : لَايُعْبَأُ بِأَهْلِ الدِّينِ ، مِمَّنْ لَاعَقْلَ لَهُ .
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ مِمَّنْ يَصِفُ هَذَا الْأَمْرَ قَوْماً لَابَأْسَ بِهِمْ عِنْدَنَا وَ لَيْسَتْ لَهُمْ تِلْكَ الْعُقُولُ ؟
فَقَالَ عليه السلام : لَيْسَ هَؤُلَاءِ مِمَّنْ خَاطَبَ اللَّهُ ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْعَقْلَ ، فَقَالَ لَهُ : أَقْبِلْ ، فَأَقْبَلَ وَ قَالَ لَهُ : أَدْبِرْ ، فَأَدْبَرَ ، فَقَالَ : وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْكَ أَوْ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ ، بِكَ آخُذُ وَ بِكَ أُعْطِي . « 3 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 72 ، ص 13 .
( 2 ) . روضة الواعظين ، ج 1 ، ص 23 .
( 3 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 28 .