فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَضَافَ هَذِهِ الرَّحْمَةَ إِلَى تِسْعٍ وَ تِسْعِينَ رَحْمَةً ، فَيَرْحَمُ بِهَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ يُشَفِّعُهُمْ فِيمَنْ يُحِبُّونَ لَهُ الشَّفَاعَةَ مِنْ أَهْلِ الْمِلَّةِ حَتَّى إِنَّ الْوَاحِدَ لَيَجِيءُ إِلَى مُؤْمِنٍ مِنَ الشِّيعَةِ ، فَيَقُولُ : اشْفَعْ لِي !
فَيَقُولُ : وَ أَيُّ حَقٍّ لَكَ عَلَيَّ ؟
فَيَقُولُ : سَقَيْتُكَ يَوْماً .
فَيَذْكُرُ ذَلِكَ ، فَيَشْفَعُ لَهُ ، فَيُشَفَّعُ فِيهِ .
وَ يَجِيئُهُ آخَرُ ، فَيَقُولُ : إِنَّ لِي عَلَيْكَ حَقّاً ، فَاشْفَعْ لِي !
فَيَقُولُ : وَ مَا حَقُّكَ عَلَيَّ ؟
فَيَقُولُ : اسْتَظَلْتَ بِظِلِّ جِدَارِي سَاعَةً فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، فَيَشْفَعُ لَهُ ، فَيُشَفَّعُ فِيهِ .
وَ لَايَزَالُ يَشْفَعُ ، حَتَّى يُشَفَّعَ فِي جِيرَانِهِ وَ خُلَطَائِهِ وَ مَعَارِفِهِ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِمَّا يَظُنُّونَ .
قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ؟
قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام : قَادِرٌ عَلَى إِقَامَةِ يَوْمِ الدِّينِ وَ هُوَ يَوْمُ الْحِسَابِ ، قَادِرٌ عَلَى تَقْدِيمِهِ عَلَى وَقْتِهِ وَ تَأْخِيرِهِ بَعْدَ وَقْتِهِ وَ هُوَ الْمَالِكُ أَيْضاً فِي يَوْمِ الدِّينِ ، فَهُوَ يَقْضِي بِالْحَقِّ ، لَايَمْلِكُ الْحَقَّ وَ الْقَضَاءَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، مَنْ يَظْلِمُ وَ يَجُورُ كَمَا يَجُورُ فِي الدُّنْيَا مَنْ يَمْلِكُ الْأَحْكَامَ وَ قَالَ عليه السلام : هُوَ يَوْمُ الْحِسَابِ .
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقُولُ : أَ لَاأُخْبِرُكُمْ بِأَكْيَسِ الْكَيِّسِيْنَ وَ أَحْمَقِ الْحَمْقَى ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 570
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٥٧٠