تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : أَكْيَسُ الْكَيِّسِينَ ، مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ وَ عَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَ أَحْمَقُ الْحَمْقَى ، مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَ تَمَنَّى عَلَى اللَّهِ الْأَمَانِيَّ . فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! وَ كَيْفَ يُحَاسِبُ الرَّجُلُ نَفْسَهُ ؟ قَالَ عليه السلام : إِذَا أَصْبَحَ ثُمَّ أَمْسَى رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ وَ قَالَ : يَا نَفْسُ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَضَى عَلَيْكِ ، لَايَعُودُ إِلَيْكِ أَبَداً وَ اللَّهُ يَسْأَلُكِ عَنْهُ فِيَما أَفْنَيْتِهِ ؟ فَمَا الَّذِي عَمِلْتِ فِيهِ ؟ أَذَكَرْتِ اللَّهَ أَمْ حَمَدْتِيهِ ؟ أَقَضَيْتِ حَقَّ أَخٍ مُؤْمِنٍ ؟ أَنَفَّسْتِ عَنْهُ كُرْبَتَهُ ؟ أَحَفِظْتِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ فِي أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ ؟ أَحَفِظْتِيهِ بَعْدَ الْمَوْتِ فِي مُخَلَّفِيهِ ؟ أَكَفَفْتِ عَنْ غَيْبَةِ أَخٍ مُؤْمِنٍ بِفَضْلِ جَاهِكِ ؟ أَ أَعَنْتِ مُسْلِماً مَا الَّذِي صَنَعْتِ فِيهِ ؟ فَيَذْكُرُ مَا كَانَ مِنْهُ ، فَإِنْ ذَكَرَ أَنَّهُ جَرَى مِنْهُ ، خَيْرٌ حَمِدَ اللَّهَ ( عزّ و جل ) وَ كَبَّرَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَ إِنْ ذَكَرَ مَعْصِيَةً أَوْ تَقْصِيراً ، اسْتَغْفَرَ اللَّهَ ( عزّ و جل ) عَلَى تَرْكِ مُعَاوَدَتِهِ وَ مَحَا ذَلِكَ عَنْ نَفْسِهِ بِتَجْدِيدِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَ عَرْضِ بَيْعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَى نَفْسِهِ وَ قَبُولِهَا وَ إِعَادَةِ لَعْنِ شَانِئِيهِ وَ أَعْدَائِهِ وَ دَافِعِيهِ عَنْ حُقُوقِهِ .