( 198 )
لِم زِيدَ فِى نافِلة الجُمعة ؟
إِنْ قَالَ : لِمَ زِيدَ فِي الصَّلَاةِ السُّنَّةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ ؟
قِيلَ : تَعْظِيماً لِذَلِكَ الْيَوْمِ وَ تَفْرِقَةً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَائِرِ الْأَيَّامِ . « 1 »
( 199 )
مَا هِى عِلة قَصر الصَلاة فِى السَفر ؟
إِنْ قَالَ : لِمَ قُصِّرَتِ الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ ؟
قِيلَ : لِأَنَّ الصَّلَاةَ الْمَفْرُوضَةَ أَوَّلًا إِنَّمَا هِيَ عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَ السَّبْعُ ، إِنَّمَا زِيدَتْ عَلَيْهَا بَعْدُ ، فَخَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُمْ تِلْكَ الزِّيَادَةَ لِمَوْضِعِ السَّفَرِ وَ تَعَبِهِ وَ نَصَبِهِ وَ اشْتِغَالِهِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ وَ ظَعْنِهِ وَ إِقَامَتِهِ ، لِئَلَّا يَشْتَغِلَ عَمَّا لَابُدَّ لَهُ مِنْ مَعِيشَةٍ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ ( عزّ و جل ) وَ تَعَطُّفاً عَلَيْهِ إِلَّا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، فَإِنَّهَا لَمْ تُقَصَّرْ ، لِأَنَّهَا صَلَاةٌ مَقْصُورَةٌ فِي الْأَصْلِ . « 2 »
( 200 )
لِماذا وَجب اللهُ التَقصير فى ثمانيةِ فَراسخ ؟
إِنْ قَالَ : لِمَ وَجَبَ التَّقْصِيرُ فِي ثَمَانِيَةِ فَرَاسِخَ لَاأَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ لَاأَكْثَرَ ؟
قِيلَ : لِأَنَّ ثَمَانِيَةَ فَرَاسِخَ مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلْعَامَّةِ وَ الْقَوَافِلِ وَ الْأَثْقَالِ ، فَوَجَبَ التَّقْصِيرُ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ . « 3 »
هامش
( 1 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 111 .
( 2 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 111 .
( 3 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 111 .