تَكْبِيرَةُ الاسْتِفْتَاحِ وَ تَكْبِيرَةُ الرُّكُوعِ وَ تَكْبِيرَتَانِ لِلسُّجُودِ وَ تَكْبِيرَةٌ أَيْضاً لِلرُّكُوعِ وَ تَكْبِيرَتَانِ لِلسُّجُودِ ، فَإِذَا كَبَّرَ الْإِنْسَانُ أَوَّلَ الصَّلَاةِ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ، فَقَدْ أَحْرَزَ التَّكْبِيرَ كُلَّهُ ، فَإِنْ سَهَا فِي شَيْءٍ مِنْهَا أَوْ تَرَكَهَا ، لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِ نَقْصٌ فِي صَلَاتِهِ . « 1 »
( 182 )
لِماذا جَعَل اللهُ فِى كلِ رَكعة ركوعاً وَ سَجدتَين ؟
إِنْ قَالَ قائِل : لِمَ جُعِلَ رَكْعَةً وَ سَجْدَتَيْنِ ؟
قِيلَ : لِأَنَّ الرُّكُوعَ مِنْ فِعْلِ الْقِيَامِ وَ السُّجُودَ مِنْ فِعْلِ الْقُعُودِ وَ صَلَاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ ، فَضُوعِفَ السُّجُودُ لِيَسْتَوِيَ بِالرُّكُوعِ ، فَلَا يَكُونَ بَيْنَهُمَا تَفَاوُتٌ ، لِأَنَّ الصَّلَاةَ إِنَّمَا هِيَ رُكُوعٌ وَ سُجُودٌ . « 2 »
( 183 )
لِماذا جُعل التَشهد بَعد الرَكعتين ؟
إِنْ قَالَ قائِل : لِمَ جُعِلَ التَّشَهُّدُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ ؟
قِيلَ : لِأَنَّهُ كَمَا تَقَدَّمَ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ الْأَذَانُ وَ الدُّعَاءُ وَ الْقِرَاءَةُ ، فَكَذَلِكَ أَيْضاً أُمِرَ بَعْدَهَا التَّشَهُّدُ وَ التَّحْمِيدُ وَ الدُّعَاءُ . « 3 »
( 184 )
لِماذا تُحلل الصلاةُ بِالتسليم ؟
إِنْ قَالَ قائِل : لِمَ جُعِلَ التَّسْلِيمُ تَحْلِيلَ الصَّلَاةِ وَ لَمْ يُجْعَلْ بَدَلُهُ تَكْبِيراً أَوْ تَسْبِيحاً أَوْ ضَرْباً آخَرَ ؟
هامش
( 1 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 106 .
( 2 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 107 .
( 3 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 107 .