تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
( 178 ) لِماذا بُدئَت القراءَة فَى الصَلاة بِالحَمد ؟ إِنْ قَالَ : لِمَ بَدَأَ بِالْحَمْدِ فِي كُلِّ قِرَاءَةٍ دُونَ سَائِرِ السُّوَرِ ؟ قِيلَ : لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْقُرْآنِ وَ الْكَلَامِ جُمِعَ فِيهِ جَوَامِعُ الْخَيْرِ وَ الْحِكْمَةِ مَا جُمِعَ فِي سُورَةِ الْحَمْدِ وَ ذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى : الْحَمْدُ لِلَّهِ : إِنَّمَا هُوَ أَدَاءٌ لِمَا أَوْجَبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ مِنَ الشُّكْرِ وَ شُكْرُهُ لِمَا وَفَّقَ عَبْدَهُ لِلْخَيْرِ . رَبِّ الْعالَمِينَ : تَمْجِيدٌ لَهُ وَ تَحْمِيدٌ وَ إِقْرَارٌ و بِأَنَّهُ هُوَ الْخَالِقُ الْمَالِكُ لَاغَيْرُهُ . الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ : اسْتِعْطَافٌ وَ ذِكْرٌ لآِلَائِهِ وَ نَعْمَائِهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ . مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ : إِقْرَارٌ لَهُ بِالْبَعْثِ وَ النُّشُورِ وَ الْحِسَابِ وَ الُمجَازَاةِ وَ إِيجَابٌ لَهُ مُلْكَ الآْخِرَةِ ، كَمَا أَوْجَبَ لَهُ مُلْكَ الدُّنْيَا . إِيَّاكَ نَعْبُدُ : رَغْبَةٌ وَ تَقَرُّبٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِخْلَاصٌ بِالْعَمَلِ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ . وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ : اسْتَزَادَةٌ مِنْ تَوْفِيقِهِ وَ عِبَادَتِهِ وَ اسْتِدَامَتِهِ لِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ بَصَّرَهُ . اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ : اسْتِرْشَادٌ لِأَدَبِهِ وَ اعْتِصَامٌ بِحَبْلِهِ وَ اسْتِزَادَةٌ فِي الْمَعْرِفَةِ بِرَبِّهِ وَ بِعَظَمَتِهِ وَ بِكِبْرِيَائِهِ .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 436 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى