( 175 )
لِماذا بُدِئت الصلاةُ بِتكبير الاحرام ؟
إِنْ قَالَ قائِل : لِمَ بَدَأَ فِي الاسْتِفْتَاحِ وَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ وَ الْقِيَامِ وَ الْقُعُودِ بِالتَّكْبِيرِ ؟
قِيلَ : لِلعِلَّةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الْأَذَانِ . « 1 »
( 176 )
لِماذا جَعَلَ اللهُ الدعاءَ فى الصلاة قَبل القراءة فى الرَكعةِ الأولى ؟
إِنْ قَالَ : لِمَ جَعَلَ الدُّعَاءَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَ لِمَ جَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ الْقُنُوتَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ ؟
قِيلَ : لِأَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَفْتَحَ قِيَامَهُ لِرَبِّهِ وَ عِبَادَتَهُ بِالتَّحْمِيدِ وَ التَّقْدِيسِ وَ الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ وَ يَخْتِمَهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ ، وَ لِيَكُونَ فِي الْقِيَامِ عِنْدَ الْقُنُوتِ أَطْوَل ، فَأَحْرَى أَنْ يُدْرِكَ الْمُدْرِكُ الرُّكُوعَ وَ لَايَفْقَهَ الرَّكْعَةَ فِي الْجَمَاعَةِ . « 2 »
( 177 )
لِماذا أَمَرَ اللهُ بِالقراءة فِى الصَلاة ؟
إِنْ قَالَ : لِمَ أُمِرُوا بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ ؟
قِيلَ : لِئَلَّا تَكُونَ الْقِرَاءَةُ مَهْجُوراً ، مُضَيَّعاً وَ لِيَكُونَ مَحْفُوظاً ، فَلَا يَضْمَحِلَّ وَ لَا يُجْهَلَ . « 3 »
هامش
( 1 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 2 ، ص 105 .
( 2 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 105 .
( 3 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 105 .