پرش به محتوای اصلی

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحه 340

پدیدآورندگان:

ص۳۴۰
فَلَوْ تُجِيبُهُمْ فِيَما سَأَلُوا عَنْهُ اسْتَقَامُوا وَ أَسْلَمُوا وَ قَدْ كَانَ مِنِّي مَا أَنْكَرْتَ وَ أَنْكَرُوا مِنْ بَعْدِي وَ مُدَّ لِي بَقَائِي وَ مَا كَانَ ذَلِكَ إِلَّا رَجَاءَ الْاصْلَاحِ لِقَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : وَ اقْتَرِبُوا وَ اقْتَرِبُوا وَ سَلُوا وَ سَلُوا ، فَإِنَّ الْعَلِيمَ يُفِيضُ فَيْضاً وَ جَعَلَ يَمْسَحُ بَطْنَهُ وَ يَقُولُ مَا مُلِىَ طَعَاماً وَ لَكِنْ مَلَأْتُهُ عِلْماً وَ اللَّهِ مَا آيَةٌ أُنْزِلَتْ فِي بَرٍّ وَ لَابَحْرٍ وَ لَاسَهْلٍ وَ لَاجَبَلٍ ، إِلَّا أَنِّي أَعْلَمُهَا وَ أَعْلَمُ فِيمَنْ نَزَلَتْ وَ قَوْلُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَهْلَ الْمَدِينَةِ إِنَّمَا أَنَا فِيهِمْ كَالشَّعَرِ أَنْتَقِلُ يُرِيدُونَنِي أَلَّا أَقُولَ الْحَقَّ وَ اللَّهِ لَاأَزَالُ أَقُولُ الْحَقَّ حَتَّى أَمُوتَ ، فَلَمَّا قُلْتُ حَقّاً أُرِيدُ بِهِ حِقْنَ دِمَائِكُمْ وَ جَمْعَ أَمْرِكُمْ عَلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ سِرُّكُمْ مَكْتُوماً عِنْدَكُمْ غَيْرَ فَاشٍ فِي غَيْرِكُمْ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله سِرّاً أَسَرَّهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ أَسَرَّهُ جَبْرَئِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وَ أَسَرَّهُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله إِلَى عَلِيٍّ وَ أَسَرَّهُ عَلِيٌّ إِلَى مَنْ شَاءَ ثُمَّ قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ، ثُمَّ أَنْتُمْ تُحَدِّثُونَ بِهِ فِي الطَّرِيقِ ، فَأَرَدْتُ حَيْثُ مَضَى صَاحِبُكُمْ أَنْ أَلَّفَ أَمْرَكُمْ عَلَيْكُمْ لِئَلَّا تَضَعُوهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَ لَاتَسْأَلُوا عَنْهُ غَيْرَ أَهْلِهِ ، فَيَكُونُ فِي مَسْأَلَتِكُمْ إِيَّاهُمْ هَلَاكُكُمْ ، فَلَمَّا دَعَا إِلَى نَفْسِهِ وَ لَمْ يَكُنْ دَاخِلَهُ ، ثُمَّ قُلْتُمْ : لَابُدَّ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ يَثْبُتُ عَلَى ذَلِكَ وَ لَا يَتَحَوَّلُ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ، قُلْتُ : لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ مِنَ التَّقِيَّةِ وَ الْكَفُّ أَوْلَى وَ أَمَّا إِذَا تَكَلَّمَ ، فَقَدْ لَزِمَهُ الْجَوَابُ فِيَما يَسْأَلُ عَنْهُ وَ صَارَ الَّذِي كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تُذَمُّونَ بِهِ ، فَإِنَّ الْأَمْرَ مَرْدُودٌ إِلَى غَيْرِكُمْ .